صراخ النساء

صراخ النساء

أوقفت الشرطة اليابانية موظفاً في مصلحة الضرائب اعترف بأنه هاجم نحو 30 امرأة لإشباع رغبته في سماعهن يصرخن ويستغثن.
وقال ناطق باسم الشرطة: إن ميساو كاناباما (25 عاماً) أوقف للاشتباه في مهاجمته ثلاث نساء في مدينة يوكوهاما.
وأوضح الناطق، أن كاناباما قال إنه لا يستطيع أن يقاوم الإثارة التي يشعر بها لدى سماعه النساء يصرخن ويطلبن النجدة وهن يلذن بالفرار.

واعترف المهووس بأن غزواته النسائية بلغت خلال ثلاثة أشهر نحو ثلاثين، ومن أبرز التهم الموجهة إليه كسر إحدى أسنان مضيفة طيران في الثانية والثلاثين من عمرها عندما جذبها من شعرها فأوقعها عن دراجتها الهوائية، وإلحاق إصابات بطالبة في التاسعة عشرة، وموظفة في الواحدة والثلاثين عندما صفع كلتيهما على وجهها.

لا أكذب عليكم أن صراخ النساء يستهويني أحياناً إذا كن مرتجفات – أي خائفات – لكن ليس إلى درجة أن ألجأ إلى تكسير الأسنان، أو القرص، أو شد الشعر، أو الصفع، أو العض، لا سمح الله.
وأعتقد أن فجيعتهن بالصوت المفاجئ تكفي وتوفي بالغرض، لتعرفوا فقط كم أنا حنون ورقيق مع المرأة.

***
كان الرسام بيكاسو مستلقياً على رمال الشاطئ في إحدى مناطق الجنوب الفرنسي، وفجأة تقدم منه صبي صغير، ويبدو أن والديه أرسلاه، فقدم له ورقة راجياً منه أن يرسم عليها، وفكر الرسام قليلاً ثم مزقها وأحضر ألوانه وفرشاته، ورسم على ظهر الصبي وبطنه ما قدر له أن يرسم، ثم وقّع عليها.
وطلب منه أن يذهب إلى والديه، وكان الرسام يبتسم بخبث ويتساءل بينه وبين نفسه: هل يا ترى سوف يجرؤ ذووه أن يغسلوه بعد اليوم؟!

غير أن بيكاسو لم يعرف أن والدَيّ الصبي كانا أكثر خبثاً وذكاءً منه؛ لأنه عندما كان يرسم، كانا يصوران عمله بصور متحركة وثابتة، وبعد ذلك بأيام عدة عرضا الصور للبيع، وبيعت بمبلغ كبير، خصوصاً أن توقيع بيكاسو كان واضحاً عليها كوثيقة.

***
لبس طانيوس عبده القبعة الأوروبية في أول عهد الاحتلال الفرنسي للبنان، ثم لبس بعدها العباءة العربية في يوم زمهرير، وكانت السياسة في ذلك العهد تتراوح بين العباءة والبرنيطة، فلاموه في تلونه، فأجاب لائميه قائلاً بعنوان «سياستي»:
أعباءة عربية وتفرنج بالقبعه ماذا تقول إذا دعـيت لخطبة يا إمعّه
فأجبتهم أني أقول ولا أخاف المرقعه إن السياسة عندنا هي أن تكون المنفعه
بالكيد أو بالضغط أو بالشتم أو المقرعه وسياستي معروفة وهي السلامة والدعه
رزقي كظل تابعي يمشي معي أمشي معه هو دولتي هو موطني هو كل هذي الجعجعه

إن طانيوس قال هذه الأبيات الشعرية، وكأنه – يا سبحان الله – يعنيني ويصوغها على لساني.

نقلا عن الشرق الأوسط

التعليقات مغلقة.

تعليق

  • 1
    دليلي احتار

    ( هل يجرؤ ذووه أن يغسلوه) ..مافهمت.. هل هو غرور بيكاساوي..أي هل كان بيكاسو يقول في نفسه أن الأهل من فرحتهم برسمتي على جسد ابنهم لن يفرطوا بهذه الرسمة وبالتالي لن يغسلوه وسيبقونها إلى ماشاء الله .