الرئيسية / الإصلاح والتطور شأن سعودي بحت !

الإصلاح والتطور شأن سعودي بحت !

الإصلاح والتطور شأن  سعودي بحت !

بقلم : أ.د.صالح بن سبعان

كنت أعتقد، ولا زلت على قناعة، بأن مسيرة التطوير والإصلاح إنما تبدأ بالتربية والتعليم ..وهذا الأمر طرحته في أكثر من ورقة عمل أو ندوه أو محاضرة أو مقاله أو دراسه. ولا يهم فى نظري، سواء أن طرح هذا الأمر من قبل قوى خارجيه، أو طرح من الداخل من قبل قوى وطنيه، فالقضية لا تحتمل هذه المزايدات والاعيب المكائد السياسية، لأن أمر الإصلاح والتطور شأن داخلي محلي سعودي بحت، يخضع بالدرجة الأولي لمتطلبات وإحتياجات المجتمع السعودي.
تركيز مشبوه :
لقد إطلعت علي كثير مما تشر عن عملية الإصلاح في التعليم،وضرورة أن نبدأ خطواتنا التالية في تطور دولتنا ومجتمعنا من عملية التعليم، بإعتبارها المفتاح لكل تطور يطال مناحي الحياة الأخري – إقتصادية سواءً كانت أم إجتماعية أم ثقافية أم عملية …ألخ فكل شئ يخص أمر تطور المجتمعات إنما يبدأ بالعملية التعليمية.
وقد لفت نظري من كل ما يطرح من آراء حول مسألة الإصلاح التعليمي أمر غريب وهو إتفا ق الجميع علي أن لب القضية إنما يكمن في المناهج.
لا أدري كيف ولماذا ؟!. ولكن هناك شبه إجماع بأن مشكلتنا، أو مشكلة التعليم عندنا إنما تتركز في هذه المناهج.
لا أرجم بالغيب، ولكن في حدود الإجتهاد العقلي أعتقد أن هذا الإتجاه في تحليل المشكلة وتشخيص الداء إنما هو في أساسة (صدى) لما يردده الإعلام الغربي : الأور أمريكي، حول مناهجنا، وما يثيره من غبار، تحت مظلة هذه الحرب اللا مقدسة علي الإسلام والمسلمين.
لان مثل هذا التركيز المشبوه علي المناهج إنما هو في الأصل يستهدف التوجهات الإسلامية في هذه المناهج. وهذا هو (بيت القصيد) كما تقول العرب، أو هو (مربط الفرس).
إتفق مع من يقول أن نظمنا التعليمية في حاجه إلي إصلاح وتطوير يلبي إحتياجات مجتمعنا وإتفق – أيضاً – مع من يري أن هذه الخطوة الإصلاحية والتطويرية إنما هي الخطوة الأولي في سبيل إنطلاقنا نحو آفاق أوسع.
وإن كنت أعتقد أن المسألة يجب أن تبد قبل هذا عن طريق تغيير عقليتنا وتطويرها، بحيث يبدأ الإصلاح من البيت، بالتربية، بحيث نغرس قيم الإصلاح والتغيير في عقول أطفالنا قبل أن ندفع بهم إلي المدرسة أو الروضة.
ولكن هذه قضيه أخري سنعود إلي مناقشتها لاحقاً.



التعليقات


ملاحظة:لايسمح بالتعليق بعد مرور48 ساعة على نشر المحتوى

6 - عباس
2018-09-17 07:18:13
لتغيير عواطف الناس لتكون مثل عاطفة الرسول علينا أن نشجعهم على الجهد للدين والدعوة إلى الله ونقل تلك الثقافة والحقوق التي نزلت على الرسول محمد إلى كل العالم ،وعلينا أن ندعوا الله أن يرزقنا عاطفة الرسول
لا يعجبني(0) اعجبني(0)
5 - عباس
2018-09-17 07:14:20
أنا أعطي أمثله لما يمكن أن يحدثه الفرق بين عواطفنا وعواطف الرسول ،،، وإلا فإن كل ما يحدث للمخلوقات الأخرى يحدث للإنسان ،،، الآن العالم سبعة مليارات ونصف وعلينا أن نركز على تلك الجوانب لمنع الإختلالات
لا يعجبني(0) اعجبني(0)
4 - عباس
2018-09-17 07:10:19
الذين يصطادون الطيور و المخلوقات الأخرى و يعاملونها بشكل جائر بالضرب و الحرق و التخويف والمطاردة والقتل وتدمير بيئاتها ومحمياتها وحياتها الإجتماعية وكأنها ليس لها رب هؤلاء عاطفتهم تخالف عاطفة الرسول
لا يعجبني(0) اعجبني(0)
3 - عباس
2018-09-17 07:05:24
الآن الذين يصطادون الحيونات والطيور بشكل جائر ،،، نحن لم نقل لهم كيف كان الرسول يعامل هذه المخلوقات وكيف كان يحبها ويحميها ويدافع عن حقوقها ،،، يجب أن نقول لهم إن الجمل والذئب والطيور كانت تكلم الرسول
لا يعجبني(0) اعجبني(0)
2 - عباس
2018-09-17 06:59:46
تغيير عواطف الناس وفكرهم وطريقتهم لتكون موافقة لعواطف وفكر وطريقة الرسول وسنته ،،، يجب أن يكون في البيت وفي كل المراحل الدراسية ،،، الطفل يولد ولم تتشكل عواطفه بعد ويجب أن نشكلها على عواطف الرسول .
لا يعجبني(0) اعجبني(0)
1 - عباس
2018-09-17 06:56:55
الحل هو أن نبدأ بتغيير عواظف الناس لتكون مثل عاطفة الرسول محمد وهي عاطفة الشفقة والرحمة على كل المخلوقات ،،، بعد كذا نقول لهم أنتم من أمة الرسول وعليكم مسولية تجاه العالم تعلموا سنة الرسول وانشروها .
لا يعجبني(0) اعجبني(0)

أضف تعليق
كاريكاتير