الحنين للماضي .. تمسك بالثوابت

الحنين للماضي .. تمسك بالثوابت

استفزني انتقاد قارئ ذيله بمقالي ( خمسيني يرثي الزمن الجميل) فحواه :” من الغباء تذكر الماضي أو الحنين إليه فالحاضر أجمل رغم تعقيداته” أقول له ومن على شاكلته : الحنين للماضي الجميل لا يتعارض مع الحاضر ولا المستقبل في شيء بل لا ينتقص أنملة من جمالهما وتألقهما لكن من لا يملك ناصية الماضي من قيم وأخلاقيات فسوف يتعثر لا محالة في حاضره وتالياً أو كنتيجة طبيعية سوف يفشل في مستقبله .. فالحاضر والمستقبل سكتهما الماضي وان شئت محطتهما الأولى .. للإنطلاق فببساطة شديدة الحنين والعاطفة هما مصدرا الاستلهام لكل ما يحمله الماضي من فضائل ومكارم من جملتها التنشئة والانتماء والولاء والإخلاص فمن يزعم أن الحنين للماضي ضربا من الغباء أو الرجعية كما يصف البعض فكأنه ينادي من حيث يدري أو لا يدري بالإنفصام عن تلك الخصال أضف أن من يتجرد من العاطفة بالمطلق وينزع جلباب ماضيه يصاب بمرض الأنانية المفرطة أو هو كذلك بالفعل وهذه حقيقة علمية ومن هذا حاله لا يُعتد به أو يعول عليه لا من مجتمعه ولا حتى أسرته فهو والحالة تلك ( للبهيمية ) أقرب.

التعليقات مغلقة.

6 تعليقات

  • 6
    غير معروف

    الحنين للماضي Nostalgia for the past موضوع علمي تناوله الباحثون المتخصصون أكاديميا ونتائج أبحاثهم التجريبية و الامبيريقية متاحة تحت هذا العنوان لمن أراد تطوير معارفه ومهاراته.

  • 5
    غير معروف

    لا يوجد لا حنين ولا ونين. لا يمكن فصل الماضي عن الحاضر ولا الحاضر عن المستقبل. هي حزمة متكاملة تعكس سمات المحيط الذي عاشه الإنسان في ماضيه وظروف حاضره المتغيرة ومدى قدرته على استشراف طبيعة المستقبل.

  • 4
    غير معروف

    تعامل الإنسان مع محيطه وطريقة تفكيره وتحليله في اداء هذا التعامل هو نتاج لمسيرته العلمية والعملية والبيئات التي ترعرع فيها طفلا وشابا ثم بيئات العمل والبيئة المدرسية ومحيط الزملاء والأصدقاء…الخ.

  • 3
    غير معروف

    الانسان بلا ماضي يستلهم منه القيم والاخلاق فعلا بهيمي

  • 2
    غير معروف

    تعليق مخالف

  • 1
    لاموني

    فعلا كاتبي العزيز إنسان بلا ماضي بحلوه ومره يصبح غير إنسان لان حاضرك هو الان يكون ماضيك ومستقبلك منه تتعلم وتستعد وتعد وتترك فان لم يكن لك ماضي فأنت اقرب ***