الرئيسية / لا أُريد زوجاً يشجع نادياً !!

لا أُريد زوجاً يشجع نادياً !!

لا أُريد زوجاً يشجع نادياً !!

بقلم : علي الزامل

إحداهن تقول: انا مطلقة والسبب انني ارتبطت بزوج (متعصب جداً) لناديه. للأمانة كان زوجاً لا تنقصه أي صفة تتمناها المرأة بزوجها لكن يا خسارة هذا التعصب جعله غير طبيعي بل اشبه بالذي يتحول من حال الى حال لمجرد ان يلعب ناديه مع أي فريق آخر.

فقبل المباراة بأيام يتغير بالتدريج ويتقلب مزاجه ويصبح عصبي جداً لدرجة أحيانا أكلمه و (يسج) بعيداً أما الليلة التي تسبق المباراة فلا ينام وقبل المباراة بساعات يصل توتره وقلقه ذروته فيصبح انساناً آخر لا أكاد اعرفه ساعتها لا أُجرأ أن اطلب منه شيئاً بل اتحاشى الحديث معه خوفاً من ردة فعله بوصفه يُستفز من أي كلمة وفي الغالب أذهب لبيت أهلي تلافياً لما قد يبدر منه خصوصاً في حال انهزم فريقه.

المفارقة انه في كلا الحالين الهزيمة أو الفوز يذهب للاستراحة للالتقاء بأصدقائه إما للاحتفال بالفوز على طريقتهم أو التنفيس عن غيضهم إثر خسارة فريقهم وايضاً على طريقتهم.

فلم أعد احتمل فكل الأمور المنزلية والارتباطات تتعطل وتصاب بالشلل قبل واثناء وبعد المباراة! والتي كثيراً ما تسببت في خلافاتنا وخلقت فجوة بل جفوة بيننا ففضلت الانفصال.

لذا أوصي كل بنت ان يكون من أولويات شروطها في اختيار الزوج بالا يكون مشجعاً (متعصباً) لأي نادٍ وهذا من واقع تجربة. انتهى.

لا تعليق سوى القول: بان التعصب مقيت ومذموم في كل الأحوال لأنه يفصل الشخص عن واقعه ويخرجه من سياق الموضوعية ونطاق رجاحة الفكر.



التعليقات


ملاحظة:لايسمح بالتعليق بعد مرور48 ساعة على نشر المحتوى

1 -
2018-09-30 16:13:31
مقال يحاكي مشكلة التعصب فهو موضوع اجتماعي وكروي في ذات الوقت
لا يعجبني(0) اعجبني(0)

أضف تعليق
كاريكاتير