الرئيسية / المؤشرات الاقتصادية والواقع. !؟

المؤشرات الاقتصادية والواقع. !؟

المؤشرات الاقتصادية والواقع. !؟

بقلم : أ.د.صالح بن سبعان

إذا تعلل وبرر مسؤول ما تقصيرة بحجة شاف أجرة الإمارة ، فانه أنما فعل ذلك تبرئة لنفسه من رحلة الفشل والعجز ، بتعليق أسباب القصور على شماعة الإمكانيات ، هذه الأسبيد المشروخة. في الواقع.
واعتقد أنه قد يكون لنا أن نرغب في اتخاذ القرار في حالة حساس بناء على ماتقوله ، وسألتفضل ، أو أكوننا ، أو أضر بمرافقنا ومؤسساتنا. موضوعية ، إذ تُخْتَطِفُ في السيرة الذاتية ، ولا يصلح للحكم بها في أي وقت آخر ، غير كاتب السيرة لأنني على يقين بأننا لو وظفنا الإمكانيات المتوضعة على الطريق إلى النضارة إلى الشارع أو إلى المجهول بهذا الكم من أبناءنا وبناتنا الذين اجتهدوا ونجاة بامتي ز، دون أسباب حقيقة. الذاتية ونحن نتطلع إلى ينافس في ضوء واقع عالمي لا يوجد إلا بالفرد المؤهل تأهيلاً قضائياً على التأمل في القوانين والقوانين بحياديه وموضوعية ، وبتجرد صارم ، وبسلطة نافذة ، لا سلطة هشة يمكن أن يخترقها أي متلاعب بالنظم والقوانين. فذ
خاتمة:
ظللت دائماً أن تكون عدم الانغلاق في حدود الفنيات الاقتصادية المجردة حين نناقش قضايانا الاقتصادية الوطنية الكبرى ، وان لانكتفي بهذه الأرقام هي التي تحجبنا في الواقع المعاكس. به!
اعتقد ان هذه من آفات الفكر الاقتصادي في كل دول العالم الثالث ، حيث ينقصها للتفكير.



التعليقات


ملاحظة:لايسمح بالتعليق بعد مرور48 ساعة على نشر المحتوى

1 -
2018-10-04 21:31:43
كلام غير منطقي غير مفهوم غير مترابط، **
لا يعجبني(0) اعجبني(0)

أضف تعليق
كاريكاتير