الرئيسية / إلا نار الغيرة استحالة من يطفيها

إلا نار الغيرة استحالة من يطفيها

إلا نار الغيرة استحالة من يطفيها

بقلم : علي الزامل

قال الشاعر العربي : ” لكل داء دواء يستطب به إلا الحماقة أعيت من يداويها ” .. وأقول :” لكل داء دواء إلا نار الغيرة استحالة من يطفيها ” بوصفها أي الغيرة اشد وطأة واعرض انتشاراً فالحماقة في الغالب فردية أما الغيرة أكثر عمومية فقد تتقاطع عليها جماعات وربما دول .

الأخطر ان الغيرة تتوالد من رحمها نقائص كالكراهية والغل والحسد وصولا للرغبة في الانتقام أضف ما شئت من رذائل وتشيطن في حال احتدم اوارها كما تجدر الإشارة ان الحماقة يُنعت بها الشخص الغبي الأرعن أما الغيرة فقد تتأتى من حاذقي الذكاء لكنها تعمي البصائر فتجعلهم يتصرفون بغباء فوق العادة أين منه غباء الحمقى والمعتوهين !

إلى ذلك يصح القول : بأن الاحمق يتصرف من وحي الجهل وقلة الحيلة ، أما الغيور يتصرف بواعز الحقد وبإرادة وإمعان فهو يدرك الحقائق ويعمد لقلبها وتسويفها مضنة انها تطفئ ولو بعض من شرر و سعار ما يستشعر لناحية غريمه هذه نبذة مختزلة لما يحدث من ( الغيارى ) لجهة المملكة فالحملات الإعلامية الممنهجة المسعورة والبائسة لم ولن تحقق مبتغاها ليس فحسب لأنها تغرد خارج نطاق اللامنطقي ولا لأنها مهترئة ومفضوحة لمريديهم قبل غيرهم بل لأنها سوف تحترق لا محالة .

لأن الغيرة كلما ازدادت ضراوة أحرقت صاحبها وهذه حقيقة علمية . والمملكة بنجاحاتها وقفزاتها المتوالية على كافة الأصعدة تشعل فتيل الغيرة والاحتراق هو المصير المحتم لهؤلاء لا بل سوف تظل مضرمة لان المملكة ماضية الى حيث مزيدا من النماء والازدهار.



التعليقات


ملاحظة:لايسمح بالتعليق بعد مرور48 ساعة على نشر المحتوى

1 -
2018-10-05 18:24:16
فليحترق كل من يفتري على المملكة وهي ماضية في طريق النماء والازدهار رغم غيرة وحقد الحاقدين شكرا على المقال
لا يعجبني(0) اعجبني(0)

أضف تعليق
كاريكاتير