الرئيسية / مطلوب زوج أكون الثانية .. الثالثة أو الرابعة

مطلوب زوج أكون الثانية .. الثالثة أو الرابعة

مطلوب زوج أكون الثانية .. الثالثة أو الرابعة

بقلم : علي الزامل

عندما سُألت عن هذا الطلب الغريب لا بل الخارج عن نطاق المألوف سيما أنها (بكر) ولم يسبق لها الزواج! أجابت وبكل ثقة وقناعة: رغبتي هذه عن قناعة تامة استلهمتها من تجربة أختي مع زوجها جعلتني أتخذ هذا القرار.

فزوج لأختي (لزقة ! ) لا يفارق البيت إلا للعمل أو للضرورة القصوى فوجهه بوجه أختي واستشعرت بـ ( طفشها ) بل كانت تبوح لي بذلك صراحةً اذ تقلصت زياراتها واستقبالاتها الى حد الصفر فأنا أختها لم أعد اراها الإ نادراً لكن انا عندما اتزوج وأكون الزوجة الثانية أو الثالثة بل أفضل بأن أكون الرابعة ! حينها يكون زوجي مشغول بزوجاته وابناءه فيكون لدي متسع من الوقت للزيارات والاستقبالات والتسوق والمساحة تكون أكبر بالاستمتاع بوقتي خصوصا انني ميسورة الحال انتهى .

أحترم وجهة نظرها وأقدر رغبتها لكنها غير موضوعية لكونها استلهمت هذه الرغبة على خلفية وضع اختها وزوجها وسحبت حياتهما الزوجية على كل الأزواج والزوجات وهذا ” التعميم ” لا شك خطأ كثيراً ما نقع فيه .

فمن قال أن كل الأزواج ( لزقة ) حسب وصفها بل بعضهم كي لا نقول اغلبهم لا يمكث في البيت ربع ما يقضيه في الاستراحات وغيرها ما جعل بعض الزوجات يتمنون جلوس ازواجهن ساعة أو ساعتين .

السؤال المحوري الذي يستحق النقاش هل هذا الجيل بالفعل يفضل الحياة الزوجية على طريقة ( فاست فود) أي برتم سريع وخالي من الحميمية والعاطفة ومنزوع من المسؤولية ؟ أم رتم الحياة والمتغيرات السريعة وما جايلها بطبيعة الحال من وجبات سريعة أفقدت هذا الجيل وشائج العاطفة وجمدت وإن شئت ( كلست ) المشاعر ؟ .

السؤال أو قل السجال موجه لهذا الجيل وجيل ما يعرف بالطيبين .



التعليقات


ملاحظة:لايسمح بالتعليق بعد مرور48 ساعة على نشر المحتوى

5 - بدر بن سليمان
2018-10-11 08:57:56
وعلى النقيض نجد من ( تنشب ) لزوجها وتتذمر من خروجه الكثير من البيت .. ربما هذه ( الزوجه ) تريد زوجاً ( منزوع الدسم ) ولا قياس لحالتها
لا يعجبني(0) اعجبني(0)
( عدد التعليقات 44 )
4 - zahrani35
2018-10-09 16:41:32
لاموني. فعلاً الحب يصنع المعجزات والتضحية بين الزوجين مطلب في سبيل الحب والعيش بحياة طيبة ورومنسية من غير تصنع ولا اختلاق كذبات وايهام بالحب ..
لا يعجبني(0) اعجبني(1)
3 - لاموني
2018-10-09 16:23:53
zahrani35 احسنتي فعلا الحب يصنع المعجزات فكيف اذ كان بين زوجين نسمع قصص ولا شيء عند قصة روميو وجولييت وقيس وليلي من التضحيات والتسابق لنيل الآخر يبى هذه ما تحبه أبداً وغاثها وتبي فراقه
لا يعجبني(0) اعجبني(1)
( عدد التعليقات 44 )
2 - zahrani35
2018-10-09 16:05:12
لو اهي تحبه ماقالت هذا الكلام. بالعكس من تحب زوجها تريده لها فقط حتى وان بقي بالبيت لفترات اطول بل انها تمنعه من الخروج وهي ليست معه.. الحب نعمه بين الزوجين فإذا انعدم الحب حلت المشكلات والفرقى بينهم
لا يعجبني(0) اعجبني(2)
1 -
2018-10-09 15:48:00
لاعجب جيل هذا الوقت عجب العجاب!!
لا يعجبني(0) اعجبني(1)

أضف تعليق
كاريكاتير