الرئيسية / نعم مستهدفة ولكن عصية

نعم مستهدفة ولكن عصية

نعم مستهدفة ولكن عصية

بقلم : علي الزامل

لا جديد بأن المملكة مستهدفة من كثير من الدول و(الدويلات) لأسباب لا يسع المجال لذكرها سيما تكشفت دول أخرى وأظهرت عوار حقدها لجهة المملكة على خلفية قضية ” خاشقجي ” وما يدرينا فرب ضارة نافعة فالأكيد أن هذه الدول المارقة سوف تستدرك مغبة نكرانها وتبعات جحودها وسوء تقديرها.

أما عن أن المملكة عصية على التهديد والابتزاز فذلك لارتكازها على مقومات ثابتة وراسخة لعل أهمها على الإطلاق لكونها أرض الحرمين الشريفين ما يجعلها تستمد القوة وتستلهم الثقل في الآن معاً.

ثانيهما: تلاحم الشعب ورباطة جأشه بوصفه شعب جُبل على حب أرضه وتلاحمه والتفافه مع قيادته ، فالتهديد أو الإبتزاز بالنسبة للشعب السعودي وقيادته دونهما العزة والكرامة أو الشهادة .

ويأتي تالياً الثقل الاقتصادي للمملكة والذي يعول عليه العالم من أقصاه إلى أقصاه إذ لا توجد دولة بالعالم إلا وتتأثر باقتصاد المملكة وان بدرجات متفاوتة إلى ذلك يستعصي مجرد التفكير بالإضرار باقتصاد المملكة كما لا يفوتنا الحديث عن حجم المملكة وثقلها السياسي على خارطة العالم بوصفها ذات سجل ناصع ممهور بسلسة من المواقف المشرفة يقر بها العدو قبل الصديق وهذا ما يجعل الكثير من الدول الرصينة تصطف إلى جانب المملكة وتعزز موقفها إزاء ما تواجهه من استهداف غاشم وآثم وأخيراً وربما ليس آخراً جميع الدول يعلمون يقيناً أن سياسة المملكة ونهجها ( القول مقرون بالفعل ) وهذا ما يجعل أي دولة تفكر ملياً قبل أن تتورع وان شئت تتهور بأنملة تهديد أو غيظ ابتزاز .

يبقى القول: دام عزك وفخرك ومجدك وكلنا لك ياوطن



التعليقات


ملاحظة:لايسمح بالتعليق بعد مرور48 ساعة على نشر المحتوى

1 -
2018-10-15 15:13:37
دام عزك ياوطن كلنا للوطن
لا يعجبني(0) اعجبني(0)

أضف تعليق
كاريكاتير