مطعم تركي يهدد السوريين والإيرانيين والأفغان بالضرب لو ارتادوه !

مطعم تركي يهدد السوريين والإيرانيين والأفغان بالضرب لو ارتادوه !

تابع صحيفة” المرصد” عبر تطبيق شامل الاخباري

https://shamel.org/panner

صحيفة المرصد-وكالات :اعتقلت الشرطة التركية في مدينة دنيزلي جنوب غربي البلاد، شاباً تركياً علق لافتة على واجهة مطعمه منع فيها السوريين والإيرانيين والأفغان من دخوله مهدداً إياهم بالضرب فيما لو دخلوه.

وأفادت وكالة دوغان التركية، بأن صاحب المطعم علق لافتة على واجهة محله الذي يبيع التوست، والكائن في مقاطعة مركز أفندي كتب فيها “لا يسمح للسوريين والإيرانيين والأفغان بدخول المطعم، كما لا يمكنهم الشراء منه، ومن يدخل سيتعرض للضرب”.

وأضافت الوكالة أن أحد اللاجئين صور اللافتة، وقام بنشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما أثار ردود فعل غاضبة تجاه تصرف صاحب المطعم.

ومن جهتها قامت الشرطة بإزالة اللافتة، واعتقلت صاحب المتجر بناء على شكوى تلقتها، قبل أن تطلق سراحه مجددا، وفقا لتعليمات النائب العام، حيث ستتم محاكمته بتهمة ” التحريض” على الكراهية، حسب الوكالة.

التعليقات مغلقة.

26 تعليق

  • 26
    hima

    ولا كراهية ولا شي,غيره وطنيه زائده,واكيد بهدلهوهم فعيشتهم,المفروض اعطاوء جائزه.

  • 25
    ابومازن الصبيحي

    ماعرفنا سبب منعهم من دخول المطعم .؟ بالعادة صاحب المطعم يحب ان يكثر زبائنه لانه باب رزقه ” لكن يبدو انه شاف منهم اشياء تنفر الزبائن يمكن عدم نظافتهم .

  • 24
    غير معروف

    ياشين العنصريه مالها فايده بس هالجنسيات يمتازون بالجمال

  • 23
    اختلاف على أسلوبه واتفاق على مبدأه

    الأسلوب سيء ولكن صدق..وأقسم بمن رفع السماء بلاعمد من أسوء الجنسيات تعاملا وخاصة الأفغان ..الأغلب لايحفظو لجار ولا مسلم إلاًّ ولا ذمة سراقين نهابين ونكَّارين للجيرة والعشرة ألا عليهم من الله مايستحقون.

  • 22
    ابوشيخه

    والله ما الومه فعلا / أوربا تشتكي من الأفارقة
    / وأمريكا تشتكي من المكسيك / والخليج يشتكي
    من المصريين واليمانيين والبنقاليين وهكذا تستمر معاناة هذه الدول من هؤلاء عديمين الاحساس والكرامة

  • 21
    ابوشيخه

    عزيزي صاحب المطعم أفعل ماشئت فهذا مطعمك
    وبلدك / رسالة اللاتراك نحن قد عانينا من اليماني
    والمصري والبنقالي فهؤلاء عله وحقنه مثل إلى عندكم تماما / إلى نقوله ان الله يعينا عليهم
    ويعجل برحيلهم لدولهم

  • 20
    شايم

    الله لا يلومه في هذه الجنسيات الثلاث اقذر خلق الله

  • 19
    جبال سدير

    الاتراك والالمان لايرون الناس شيئ قوميتهم فقط لديهم عنصرية مقيتة

  • 18
    فينيسيا كمباوند

    تعليق مخالف

  • 17
    رحمه

    خليفه الشواذ يدوس الشاورما برجله القذره ويقدمه لعشاقه ومحبيه

  • 16
    غير معروف

    الاتراك لايحبون من العرب سوى الشردمة من اعداء الوطن العربي فقط لاغير فهم لايكرهون سوى كلمة عربي وكل السياح يعرفون هذا وتعرضوا لهذه العنصرية الكل بدون استثناء وكاذب من قال لم يتعرض للعنصرية في تركيا

  • 15
    صبر5

    هو صادق ويكملهم بالاتراك

  • 14
    زائر من الكَوَاكَبٌ

    يضع الشاورما تحت رجليه بمساعدة زميله

  • 13
    لوفنج لبرال

    الكراهيه الله يستركم من عواقبها خطيره تجبرالواحد على الاعتزال ومن البيع واشراءمع من يكره بسبب مشاكل حدثة مثل ماحدث بين النازيه واليهود اندلعت حرب مدمره ونزوح من سلم منهم

  • 12
    غير معروف

    دولة الاخونج وش ترجي من وراهم

  • 11
    غير معروف

    طبعا لازم يحاسبوه ويغسلو شراعه فالاقتصاد التركي برمته يعتمد على هاذول الوافدين والسياح 😂😂😂😂

  • 10
    غير معروف

    ولو أضفنا دندش ا* وامثاله فهو الأفضل
    دندش أنت*

  • 9
    رحمه

    لانه يستضيف الشواذ وفي انتظار السيد الرئيس الخليفه ارطغول لزيارته والسهر معهم ههههههههه

  • 8
    رحمه

    لا اربح الله تجارتكم

  • 7
    رحمه

    ههههههههه الداعشي مخه صار سبانخ دخين يهايط بمجوسي ولاسوري ولا ايش بالضبط

  • 6
    دندش

    فعلا هذي الجنسيات من اقذر الناس ولو أضاف لهم الفلسطينين لوقفنا نصفق له ورفعنا العقال

  • 5
    غير معروف

    ونعم بتركيا

  • 4
    زائر من الكَوَاكَبٌ

    أبعد عن الداب وشجرته.الداب يعني الثعبان

  • 3
    غير معروف

    تركيا استضافت حتى القتله والحشاشين بطيب وحب ولم تكن تعلم ان هولاء الحشاشين سيتقولون سيد الشهداء جمال خاشقجي رحمك الله يا اباصلاح ياسيد الشهداء

  • 2
    غير معروف

    في تركيا لن اصدق مهما قيل . ولوكان في اي بلد ثاني بالعالم اصدق .. الا تركيا فلن ازداد الا حبا وعشقا وغراما وهياما وغزل في تركيا واهلها الطيبين مهما قيل ومهما قالوا فانني بحبك ياتركيا العظمى مفنون

  • 1
    الملز

    و عندنا المطاعم السوريه و الشاميه بصفه عامه تتعامل مع بني جنسها بكل تقدير بعكس الزبون * فتعامله بكل فوقيه و كأنه يأكل بدون مقابل