الرئيسية / أزلام بن همام وأحمد الفهد

أزلام بن همام وأحمد الفهد

أزلام بن همام وأحمد الفهد

بقلم : أحمد الشمراني

• من يدير الاتحاد الآسيوي؟

• سؤال تحفظ كثر على طرحه بهذه الصيغة الصادمة ولم أجد أي حرج في التعاطي مع علامات تعجبه واستفهامه كما يقول الواقع. ومن يُغضبه شكل السؤال أو مغزاه يشرب من الضفة الشرقية للخليج العربي.

ما كنا نعتبره في الماضي من هذا الاتحاد عملا كيديا وموجها ضد كرة القدم السعودية بسبب القطري محمد بن همام وعصابته اليوم تتكرر الصورة من خلال بروازها الثاني مع أن الرئيس الشيخ سلمان بن إبراهيم مرشح البحرين والسعودية في آن واحد، وهنا نحتاج إلى كسر وتحطيم البرواز الثاني لتعود الصورة إلى البرواز الصحيح.

• في الرمزية نوع من الاحترام لرجل خذلنا كما خذل البحرين قبلنا بترك عصابة المطرود بن همام تمارس الإضرار بنا تحت غطاء (مرشحكم عاوز كدا) مع أن هذا المرشح كما يبدو لنا آخر من يعلم سيما أن اللعبة كلها يديرها أحمد الفهد وهنا تتجلى بوضوح الصوره والبرواز.

• إلا أن هذه المرة سيختلف الوضع عن أول بمعنى أن صمتنا وتمريرنا لبعض التجاوزات لن يتكرر ولن يُكرر علينا تحت أي ظرف حتى لو وصل الأمر إلى تصعيد خلافنا مع الاتحاد الآسيوي إلى الفيفا، أما استمرارنا في السكوت على هذا الاتحاد فهذا لن نجني من ورائه إلا مزيداً من المتاعب.

• ولا أود هنا أن أعزف على وتر لماذا وكيف أو أن نكرر ماذا فعلنا من أجل الشيخ سلمان بن إبراهيم وماذا فعل غيرنا لأن في مثل هذا الكلام غبنا آخر علينا، خاصة بعد أن اتضح لنا أن الحل والربط بيد شيخ آخر إلى جانب أزلام بن همام.

• اتحاد غرب آسيا الذي أقلق مضاجعهم وبدأوا إعلان الحرب عليه هو مجرد بداية لمشروع كبير اسمه رئاسة الاتحاد الآسيوي، ونحن نملك من القدرات والكفاءة ما يجعل كل الأسماء التي تنافسنا خلفنا ومن هذا المنطلق يجب من الآن أن نجهز مرشحنا أياً كان المنافس ووقتها تبدأ حملة التنظيف داخل هذا الاتحاد الممتلئ بالفاسدين والممتلئ بالألعاب القذرة!

• يا شيخ سلمان بن إبراهيم الرسالة وصلت بكل وضوح ولم نعد نحتاج إلى إيضاحات بقدر ما نحتاج إلى مواجهة مع (الصورة وبروازها الثاني) وثق أن الحسم في كل الحالات في الرياض التي منحها فيفا دورها الحقيقي في قيادة الرياضة سواء من خلال الثلاث زيارات أو من خلال توقيع شراكة منتجة في كرة القدم ولسنا بعد ذلك بحاجة إلى أي شيء منكم إلا اعتلاء كرسي القيادة الآسيوية التي مثل ما وصّلنا آخرين لها قادرون أن نُوصل مرشحنا.

• أما اجتماعاتكم وتربيطاتكم ومؤامراتكم فلن تحيط إلا بكم كما هو المكر السيئ مع أهله.

•• ومضة

• يقول محمد الماغوط؛ ‏كل ساعة تمر.. تحمل ستين دقيقة معها وتمضي، إلا ساعة حضورك، تحمل ستين حكاية، تبقينها وتمضين!

نقلا عن عكاظ



التعليقات


ملاحظة:لايسمح بالتعليق بعد مرور48 ساعة على نشر المحتوى

1 - عابد سالم
2018-11-02 10:50:54
هل المطلوب من سلمان الخليفة التخلي عن المنصب من أجل أن يفوز مرشحنا؟ من حقه استخدام كل مايستطيع لإعادة انتخابه كما هو من حق كل مرشح .. أما العبارات المبتذلة من نوع (ازلام) فهي مؤشر لثقافة مستخدمها
لا يعجبني(4) اعجبني(1)

أضف تعليق
كاريكاتير