“الراشد”: لا نستبعد أن تُقدِم إيران على هذا الفعل لإحراج إدارة ترمب وإجباره على تقديم تنازلات لها!

“الراشد”: لا نستبعد أن تُقدِم إيران على هذا الفعل لإحراج إدارة ترمب وإجباره على تقديم تنازلات لها!

تابع صحيفة” المرصد” عبر تطبيق شامل الاخباري

https://shamel.org/panner

قال الكاتب عبدالرحمن الراشد، بقي عامان وهما طويلان، بمقاييس فرط حركة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في إدارة العالم. فهو كثير القرارات، وسريع الحركة، لا يهدأ ولا يتراجع، ولا يهاب العواقب. قلة مثله يجرؤون على تغيير العالم من حولهم؛ لهذا له خصوم كثر.
آمال خصومه
وأضاف في مقال منشور له بصحيفة الشرق الأوسط بعنوان “الفصل الثاني من رئاسة ترمب”، قائلًا، وقد تحطمت آمال خصومه في الداخل والخارج، الذين عوّلوا على تقييده برلمانياً في انتخابات الكونغرس. فقد خرج بنصف انتصار محتفظاً بالأغلبية في مجلس الشيوخ الذي سيحمي ظهره، وسيتولى تمرير قراراته الرئيسيّة. وبالتالي، ترمب لا يزال واقفاً على قدميه حتى نهاية رئاسته.
خطة الطريق
وتابع الراشد، وفي انتظار أن يكشف البيت الأبيض لاحقاً عن خطة الطريق للنصف الثاني من الرئاسة، فإن القضايا الرئيسيّة مستمرة كما يبدو. فترمب ممسك بتلابيب نظام طهران؛ بدليل أنه تعمد تطبيق العقوبات حتى قبل أن تفتح مراكز التصويت الانتخابية أبوابها بيومين. وأوعز للوزارات الأميركية تنفيذ العقوبات مثل الخزانة، والخارجية، والأمنية، والبنتاغون، ثم أضاف المزيد من العقوبات على الميليشيات التابعة لإيران مثل «حزب الله».
كبح أسعار النفط
وأكد الكاتب أما الاستثناءات التي منحها ترمب للدول الثماني فقد كانت تهدف لكبح أسعار النفط من الارتفاع، وإعطاء فرصة مدتها ستة أشهر للدول الحليفة حتى تنهي عقود مشترياتها النفطية، وبالطبع إعطاء نظام المرشد خامنئي المزيد من الوقت حتى يقدم تنازلات، بدلاً من التقوقع في الزاوية الضيقة. فالهدف ليس إسقاط النظام بقدر ما هو تعديل سلوكه.
الواقع الجديد
وأضاف في مقاله، والملف الثاني مشروع السلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، وكان إلى قبل عام فقط محل سخرية المتشككين وهجوم الرافضين. الآن، على الجميع في المنطقة أن يأخذوه على محمل الجد، وليس مستبعداً أن يغير مفهوم الصراع وآلياته. وما صدر عن سلطنة عمان بعد زيارة رئيس وزراء إسرائيل يعكس الواقع الجديد، معظم دول المنطقة ستتعامل مع إسرائيل. وإيران سبب في ذلك، حيث انكشف تآمر طهران للهيمنة على العراق، وسوريا، ولبنان، واليمن، والبحرين. لإسرائيل دور مهم في التحالف ضد مشروع المرشد الأعلى في طهران. سيكون للرئيس ترمب ومستشاره جاريد كوشنر في السنتين القادمتين دور كبير في تغيير مفاهيم الخلاف والتحالفات.
العامين المقبلين
وتابع الكاتب، أيضاً، في العامين المقبلين حرب اليمن ستتصدر القضايا وسيسعى ترمب إلى دعم حليفته السعودية، خاصة أن القوات اليمنية مع شركائها السعودية والإماراتية والأخرى تتقدم في مناطق العدو الصعبة، بما فيها محافظة صعدة موطن الحوثيين أنفسهم، وسيتعزز الوضع والحل السياسي في حال أكمل التحالف سيطرته على مدينة الحديدة ومينائها.
الملف الأكثر خطورة
وكشف عن الملف الأكثر خطورة قائلًا، أما الملف السوري، الأكثر خطورة وأهمية، فمعظمه أنجز في النصف الأول من رئاسة ترمب. وقد غير الرئيس رأيه وسياسته من الانسحاب إلى البقاء، وأعلن صراحة عن إبقائه على الوجود العسكري الأميركي في تحدٍ لوجود استمرار القوات الإيرانية وميليشياتها في سوريا. التحدي الصعب إقناع روسيا بالتخلي عن الإيرانيين أو السماح لإسرائيل باستئناف الهجمات الجوية على الوجود العسكري الإيراني الذي شُل نتيجة إدخال منظومة الصواريخ الروسية.
تقديم تنازلات
واختتم مقاله قائلًا، لا نضع في الحسبان المفاجآت التي عرفت بها المنطقة، لكننا لا نستبعد أن تُقدِم إيران على عمل انتقامي خلال الفترة المقبلة لإحراج إدارة ترمب وإجباره على تقديم تنازلات لها. فقد سبق وفعلتها مع إدارة باراك أوباما السابقة عندما احتجزت بحارة المارينز. قد تفتعل مواجهات مع قوات خليجية أو توعز لميليشياتها لتنفيذ هجمات على مصالح أميركية في العراق. كل ذلك وارد، وهي مغامرات خطيرة على إيران نفسها.

التعليقات مغلقة.

14 تعليق

  • 14
    وطني الحبيب

    ***

  • 13
    عادل ابوالسعود

    الراشد له احلام وهمية وامريكا ليس لها صديق وهي باعت كل الدول التي تعارضها

  • 12
    أبو مازن الصبيحي

    اهم المقال السطور الاخيرة – ونسال الله ان يرتكب الفرس حماقة تودي الى مواجهة مع امريكا .

  • 11
    غير معروف

    المتغطي بطرمبه عريان …. فقد تمت قصقصة أجنحته .. واصبح مقيد ولايستطيع التصرف مثل مانريد … هذي حقيقه يجب أن نضعها في الحسبان ..وأن لانعول لاعلى طرمبه ولا غيره .. نعول على انفسنا وعلى شعبنا الوفي

  • 10
    عبد الله #

    احلام جميلة ؟؟

  • 9
    ٠٠٠٠

    تعليق مخالف

  • 8
    محمد برحمد

    تعليق مخالف

  • 7
    يقولون اخبار مفرحة جداً للملكة العربية السعودية شعباً وحكومتنا

    إنشاءالله الخبر صحيح.

    شخصية كبيرة أعجمية جابت صداع لبلاد الحرمين دخلت المستشفي.

    يارب يحمي ارض الحرمين من كيد الكائدين.

  • 6
    الموضوع جدا بسيط

    نستمر علي نفس النهج. ياننجحًً يا……

  • 5
    الأخضر

    ترامب شخص وفي ومخلص ويريد رسم الأمجاد لبلده ولأصدقائه لذلك فهو محارب .

  • 4
    غزالي

    اشوفك ياالراشد مبسوط من تحركاته وقراراته
    طيب الحوثيين أليسوا ميليشيات تابعه لإيران ليش مايفرض عليها الان عقوبات؟
    ليش العامين المقبلين سيفكر في دعم حليفته السعوديه ؟
    لانه يستفيد من بقاء الحرب

  • 3
    لوفنج لبرال

    غايته الامورليس على مايرام وليس الهدف معروف في التمام ودخلت قواة شريكه لامريكاومش عارفين ايه الي بيحص وغايته ننتظرونشوف

  • 2
    فاطمة

    يعني ايران هي السبب ان العرب تطبع مع اسرائيل ولاترمب فهمونا زين

  • 1
    غير معروف

    بقي عامان وهما طويلان، بمقاييس فرط حركة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في إدارة العالم.// صدقت ! ايام ثقيله جدا على حلف اللاطمين واللاطمات ههههههه