الرئيسية / من يحمي العرضيات من هؤلاء؟

من يحمي العرضيات من هؤلاء؟

من يحمي العرضيات من هؤلاء؟

بقلم : أحمد الشمراني

•• محافظة العرضيات مثل كل محافظات الوطن تحلم أن يكون لها ما تستحق من التنمية وهذا حقها ولا يمكن أن نطالب بأكثر مما تستحق.

•• رفعت صوتي من على كل المنابر مطالباً بما يجب أن يكون وأحياناً من فرط حماسي لا أراعي فن الممكن في اختيار عباراتي لأنني أشعر أنني على حق وفي وطني صاحب الحق يرفع صوته.

•• المشكلة ليست هنا، فكل مسؤول اليوم وزيرا كان أو أميرا متجاوب مع أي مطلب وتجاربي معهم أكثر من أن تحصى.

•• تدرون أن الخلل كل الخلل ليس في الأمير أو الوزير بل في بعض أهالي محافظة العرضيات الذين هم بيت الداء وأساس تراجع هذه المحافظة قياساً بالمحافظات الأخرى والضحية بكل أسف ناس لا حول لهم ولا قوة.

•• مع إطلالة أي مشروع حيوي إما صحي أو تعليمي أو رياضي أو اجتماعي أو خدمي تجد هناك من يعرقله ويضع أمامه كثيرا من المعوقات بسبب فكر قديم وبالٍ ومتخلف يتمثل في يا عندنا يا عندكم والضحية في كل مرة المحافظة التي هرمت بسبب هذا الفكر العقيم.

•• اليوم يجب إن أراد أبناء العرضيات لمحافظتهم تنمية وتنمية مستدامة محاربة أصحاب هذا التوجه بدلاً من السكوت على معضلة بل مشكلة هي من حرم المحافظة ما تستحق من خدمات.

•• أعرف كما تعرفون أن حلم الأهالي كل الأهالي أن تتوفر لهم الخدمات من كليات ومستشفيات وتعليم في شتى فنون التعليم مهني وتقني وما إلى ذلك، لكن مع إطلالة أي مشروع تنطلق مكنة عرقلته ببرقيات لو كشفت وكشف من وراءها كان أول المقتصين منهم الأهالي.

•• هل تعلم أخي قارئ هذه السطور أن الكلية التي فرح بها الأهالي والتي يفترض أن يبدأ القسم المعني بالطالبات في الفصل الدراسي الثاني والكلية المعنية بالطلاب على أن تبدأ العام الدراسي القادم هناك من يسعى لعرقلتها بذات الفكر الجاهل يا عندنا يا عندهم.

•• إلى هنا ويجب بعصى قرار نافذ إماتت هذا الفكر من أجل أن تحيا محافظة لا ذنب لها في ما يفعله بها هؤلاء.

•• إلى هنا ويجب أن يتحد شباب العرضيات من أجل النهوض بمحافظتهم ولن يتأتى ذلك إلا بقطع دابر برقيات عبثية وشكاوى كيدية هي من قتل التنمية في محافظة قابلة للنمو.

•• أحاول في هذا المقال أن أنقل نصف الحقيقة لما يحدث لهذه المحافظة من بعض أهلها وأترك النصف الآخر للمحافظ المؤدب والأديب علي بن يوسف الشريف الذي حتماً حينما يصل الأمر لتبيان الحقيقة لن يصمت بل سيقولها كما هي.

•• وللحق ولتأكيد الحقيقة الأستاذ علي الشريف ما فتئ في إيجاد حلول مناسبة ترضي طرفي نزاع الفكر البالي لكن الطبع غالب للتطبع، كيف يعالج مستحيلا ورغم ذلك ما زال يحاول.

•• على الصعيد الشخصي لن أتوقف عن خدمة أهالي العرضيات بما تمليه عليّ الحقوق والواجبات ولن يثنيني عن خدمة أهلها الطيبين جنوبية وشمالية هواة العبث الذين هم من ظلم هذه المحافظة وليس غيرهم أحدا.

•• ومضة

•• الذين فشلوا في إنجاز شيء في حياتهم، يحاولون دائماً إحباط الآخرين.

نقلا عن عكاظ



كاريكاتير