استقرار الأمم رهن الشعب الإيراني

استقرار الأمم رهن الشعب الإيراني

تابع صحيفة” المرصد” عبر تطبيق شامل الاخباري

https://shamel.org/panner

الاستقرار بمفهومه العريض والعلمي هو التعايش السلمي مع الآخر والعمل بمقتضى هذا المفهوم يعني التخلي بالمطلق او البدهي ان صح التعبير عن التدخل في شؤون الدول الأخرى ووأد الصراعات والانتهاكات وما يستتبعها ويدور في فلكها من إشعال الفتن والمؤامرات بزعزعة الدول بتوسل وتمويل أبشع وأفدح المعاول وهو (الإرهاب)
والنظام الإيراني منذ اختطف إرادة الشعب الإيراني وصادر كرامته وحقه في تقرير مصيره لا بل( قتر) لقمة عيشه وهو يقترف مكارثية قل نظيرها لجهة شعبه بالدرجة الأولى وبشكل مباشر وبقية شعوب و دول العالم قاطبة وان بدرجات متفاوتة ومختلفة .. نعم فالإرهاب وتأليب الشعوب وإثارة الصراعات الطائفية والمذهبية ومحاولة اختراق الدول له مفاعيله السلبية التي تطال الجميع بلا استثناء بصورة و أخرى والنظام الإيراني ضليع ومتورط في كل ما من شأنه تأجيج الفتن والامعان في مزيداً من الخراب والدمار في الانحاء واستطرادا بات هذا النظام يعكر أجواء الأمم ويؤرق استقرارها .. واقع الحال لا يوجد شعب على وجه الأرض كابد وعانى الويل تلو الويلات فالفقر المدقع وتفشي الأمراض وانتشار المخدرات ومسلسل التنكيل والقمع والاعدامات باتت (برامج يومية) منوعة ! وهوايات يمارسها الملالي بأعلى درجات الصفاقة والرعونة ياله من شعب صبور بل أن جاز الوصف (يتقزم الصبر أمام صبره!) فطيلة أكثر من ثلاثة عقود كان ولم يزل الوقود والحطب لإشعال نيران لا طائل من ورائها خلا مزيدا من الفقر المدقع والهلاك المحدق لا محالة. تجدر الإشارة أن ما نراه الآن من تحرك شعبي هم من فئة من كانوا (رُضع) وأطفالا وقت قبضة الملالي على مقاليد إيران فهم ممن رضعوا الضيم والفاقة والبؤس طيلة فترة يفاعتهم وشبابهم وهاهم الان بعد نفاد صبرهم يكابدون للانعتاق والتحرر من استبداد زمرة جثمت بلا هوادة على حيواتهم ومصيرهم لعلهم يظفرون برغد العيش فيما تبقى من أعمارهم! فأقله يثأرون لأبائهم وأمهاتهم الذين قضوا حسرة منذ فترة حكم سدنة الملالي بوصفهم كانوا يراهنون يوما بعد يوما وسنة إثر أخرى الى الرمق الأخير على زوال الملالي .. الكرة الآن بأيادي الأبناء والأحفاد فهل يحققوا ما لم يستطع تحقيقه ابائهم واجدادهم الاحياء منهم والاموات ويرفعوا شعلة النصر لتضيء عتمة ظلم وظلام طال امده واشتد سواده ونرى إيران جديدة وقد دحرت وقبرت عصابات شعارها الدمار وميليشيا فتن وفيالق إرهاب هذا المشهد مرهون برسم وإرادة الشعب الإيراني.

التعليقات مغلقة.

لا يوجد تعليقات

  • 2
    غير معروف

    معول التغيير بيد الشعب الايراني فهو المتضرر الاكبر منذ زمن طويل ليتخلص من حكم مستبد جاثم على الشعب

  • 1
    غير معروف

    لااعتقد ان الشعب يستطيع التخلص من نظامه فهو مقموع ويائس