حمل تطبيق شامل الإخباري
الرئيسية / الفروسية الأدبية

الفروسية الأدبية

الفروسية الأدبية

بقلم : علي الزامل

الفروسية لا تقتصر فحسب على امتطاء صهوة الحصان وترويضه في مضمار السباق بل ثمة فروسية فكرية وادبية يجدر بنا توسلها والمران عليها وهي مهارة وحصافة النقد بشقيه ( الموجه ، الوارد ) ولنتحدث عنهما بشيء من الايجاز .. النقد الموجه هو ان تعرف كيف تنتقد المضمون والمحتوى بمعزل عن صاحبه من دون التردد أو التوجس لان النقد الموضوعي يعتبر إضافة وقيمة أدبية وثقافية لكليهما الناقد والمنتقد في حال اقتفى ادبيات النقد الصحي كما تجدر الإشارة ان النقد ليس بمجمله الإشارة بسلبيات المحتوى والتنقيب عن الخلل كما يظن البعض بل الإشادة ( التعزيزية ) لا تقل أهمية عن سابقتها ان لم تفقها بوصفها تكرس المضامين الإيجابية للمحتوى كما وتحفز الكاتب لمزيدا من العطاء الضافي وان شئت الإبداعي .. أما النقد الوارد فهو ان يتقبل الكاتب النقد بأريحية والاستفادة ولو بالنزر اليسير من النقد الموجه له وفي حال كان الناقد على خطأ فليوضح له مكامن الخلل بـ ( لياقة الفارس ) أي من دون تجهيله أو التعالي عليه كي يستفيد الناقد وتعم الفائدة وبهذا المعطى ترسخ ثقافة النقد أو الفروسية الأدبية ان صح التعبير فلنتدرب على هذه الرياضة الأدبية ونمتطي صهوة الثقافة بألوانها وتضاعيفها بوصفها المضمار الأهم لآفاق وصروح النماء والتطور في شتى المناحي .



التعليقات


ملاحظة:لايسمح بالتعليق بعد مرور48 ساعة على نشر المحتوى

1 -
2018-12-21 20:24:59
النقد الموضوعي هو تلاقح فكري وحوار مثمر اذا اقتفى ادبيات النقد وهي بالفعل رياضة فكرية وفروسية ادبية وقلة الذين يعرفون كيف ينتقدون فلنتعلم هذه الفروسية
لا يعجبني(0) اعجبني(0)

أضف تعليق
كاريكاتير