رئيس التحرير : مشعل العريفي

"سوريا لك".. تفاصيل مكالمة "سحب القوات" بين ترامب وأردوغان!

تابعوا المرصد على Google News وعلى سناب شات Snapchat

تابع صحيفة" المرصد" عبر تطبيق شامل الاخباري

https://shamel.org/panner

صحيفة المرصد- سكاي نيوز: لا تزال أسرار الأسبوع الصاخب الذي بدأته الولايات المتحدة، وتتجلى آثاره في الشرق الأوسط، تتكشف بعد نشر مقتطفات مما جاء في المكالمة الهاتفية بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، في 14 ديسمبر الحالي، الأمر الذي أسفر عن قرار أميركي بخروج قواتها من سوريا، واستقالة وزير الدفاع الأميركي ثم المبعوث الخاص للتحالف الدولي ضد داعش.
حرب برية ضد داعش وبحسب ما نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، فإن أردوغان كرر على ترامب، في المكالمة الهاتفية، ما سبق وقد قاله في لقائهما بقمة العشرين بشأن "عجزه عن فهم سبب استمرار الولايات المتحدة في تسليح ودعم المقاتلين الأكراد السوريين لشن حرب برية ضد داعش".
(سوريا) لك أنا سأغادر! وبالنسبة لتركيا، التي تتقاسم حوالي 822 كيلومترا (511 ميلا) من الحدود مع سوريا، تشكل عناصر قوات سوريا الديمقراطية تهديدا لأمنها القومي، بتحالفهم مع حزب العمال الكردستاني الذي تصنفه تركيا والولايات المتحدة إرهابيا. وفي المحادثة الهاتفية، قال أردوغان إن داعش، بحسب ما يقول ترامب نفسه، قد هُزم. و"أن الجيش التركي قوي بحيث يمكن أن يتولى أي جيوب مسلحة متبقية. لماذا لا يزال هناك حوالي 2000 جندي أميركي هناك؟"، في إشارة إلى المنطقة الواقعة شرق الفرات في سوريا. فقال ترامب "تعرف ماذا؟ هي (سوريا) لك، أنا سأغادر".
سحب القوات الأميركية ويأتي ما نشرته "واشنطن بوست" متوافقا مع ما نشرته صحيفة "حرييت" التركية، ووكالة أسوشيتدبرس بشأن اتخاذ ترامب قرار سحب القوات الأميركية من سوريا خلال مكالمة هاتفية مع أردوغان، بعد أن تعهّد الأخير بالاستمرار في "مكافحة الإرهابيين".
سنتولّى الأمر وأفادت الصحيفة التركية، نقلا عن محضر المكالمة، بأن ترامب سأل نظيره التركي "هل ستتخلّصون من فلول داعش إذا ما انسحبنا من سوريا؟". فردّ عليه أردوغان بالقول: "سنتولّى الأمر"، مذكّرا نظيره الأميركي بأنه سبق لتركيا أن "قضت على 4 آلاف عنصر" من تنظيم داعش خلال عملية درع الفرات التي شنتها في 2016، حسب تعبيره.
درع الفرات إلا أن عملية "درع الفرات" لم تقتصر على استهداف مسلحي داعش، بل كان المقاتلون الأكراد هدفا رئيسيا لها. كما تلتها عملية أخرى في عفرين أخرجت القوات الكردية منها لحساب فصائل المعارضة المدعومة من أنقرة. وجرت هذه المكالمة الهاتفية في 14 ديسمبر. وقالت وقتها مصادر في الرئاسة التركية إن الرئيسين اتفقا على "تعاون أكثر فعالية" في سوريا.
بدء الانسحاب وبعد هذه المكالمة، طلب ترامب من مستشاره للأمن القومي جون بولتون الذي كان أيضا على الخطّ خلال الاتصال "البدء بالعمل" على الانسحاب، وفق ما جاء في صحيفة "حرييت". وبعد ثلاثة أيام من المكالمة، اتصل بولتون في 17 ديسمبر بالمستشار الرئيسي لأردوغان إبراهيم كالين لإعلامه بأن "التحضيرات جارية لسحب" القوات الأميركية، بحسب المصدر عينه. وأعلن ترامب عن هذا القرار رسميا في 19 من الشهر.

arrow up