حمل تطبيق شامل الإخباري
الرئيسية / الحل يا مدير … فوض وتابع

الحل يا مدير … فوض وتابع

الحل يا مدير … فوض وتابع

بقلم : علي الزامل

مشكلة بعض المديرين أن مبررات اخفاقه وفشلهم (معلبة و جاهزة ) ربما قبل أن يتسلم أحدهم الإدارة ! كأن يقول سبب فشل الإدارة هو أنني أوليت الثقة لبعض الموظفين وخذلوني .

صنف آخر لا يفوض أحداً بالمطلق وفي حال فشل يقول وإن بشكل ضمني لا أثق بأحد فالقرارات جسيمة وتحتاج أن أبت بها بنفسي !

أقول : كلاهما عذره أقبح من ذنبه فالأول رحَل العمل على غاربه لغيره وألغى بإرادته دوره كمدير إما تقاساً أو توجساً بتبعات الإخفاق ولنقل تجييره لجهة موظفيه والثاني ألغى أدوار موظفيه استحواذاً وتسيداً بالقرارات .

الحل يا سعادة المدير هو إمساك العصى من المنتصف بمعنى معادلة ( فوض و تابع ) وبكلمة أوضح : تعطى الصلاحيات لأهل الثقة والكفاءة مع المتابعة جنباً إلى جنب وفي حال أوشكوا على الإخفاق تعطى لغيرهم وهكذا إذ لا بد من إشراك الموظفين في صناعة وبلورة القرارات فلا الإستحواذ ينفع ولا التفويض على عواهنه يجدي بقي القول : نتمنى ألا نسمع ديباجة (وثقت بهم فخذلوني) بوصفها مقطوعة سمجة تحسب على المدير وتفضح تخاذله وتعري تقاعسه وبالنتيجة دليل فشله .



التعليقات


ملاحظة:لايسمح بالتعليق بعد مرور48 ساعة على نشر المحتوى

1 -
2018-12-29 22:21:13
لوكل مدير اشرك موظفيه في صناعة القرارات لما تردت منظومات العمل للاسف اما مركزية مطلقة او لامركزية ايضا مطلقة
لا يعجبني(0) اعجبني(0)

أضف تعليق
كاريكاتير