حمل تطبيق شامل الإخباري
الرئيسية / ماذا في صندوق بيتزي الأسود؟

ماذا في صندوق بيتزي الأسود؟

ماذا في صندوق بيتزي الأسود؟

بقلم : أحمد الشمراني

• القضية ليست في المنتخب بل في من حول المنتخب إعلاما وجمهورا.

• فنحن منقسمون على منتخب يفترض أن نتفق عليه، وإن انقسمنا أحيانا يجب أن يكون من باب الحرص.

• بعد تجربة كوريا الجنوبية انتابني قلق على وضعية الدفاع والهجوم، وهو القلق الذي بدأ على آراء بعض الجماهير، لكن ثمة من قال المباريات الودية تعجب المدرب وتهم المدرب ولا تروق للجمهور أو الإعلام، وفي مثل هذا القول الكثير من الصحة، إلا أن المشجع أو الناقد له عين ترى، وله عقل يحلل الوضع، ولهذا انحاز إلى حد كبير إلى الملعب وما يقدم على أرض الملعب، ولهذا بدأت «قلقاً» ومتخوفاً من الأداء أمام كوريا الجنوبية، وقلت ما رآه الزميل مصطفى الأغا «تشاؤماً» غير مبرر.

• ولأن ملف المباريات الودية طوي وننتظر ملفا آخر معنيا بحلم طال انتظاره فلا خيار أمامنا إلا أن نكون إيجابيين وننسى المخاوف ونبدأ رحلة التحفيز بكثير من التفاؤل.

• بيتزي الذي لم نألفه مثل مارفيك، يجب أن يقدم لنا ما في صندوقه الأسود الذي ما فتئ في الترديد أن الأمر سيكون مختلفا في هذه البطولة، ولا ندري أين سيكون الاختلاف، لكننا نعلم أن أي مدرب كبير لا ينظر إلى أقل من البطولة.

(2)

• لا أرى مشكلة في أن ينتقل مهند عسيري من الأهلي إلى أي نادٍ طالما وصلت العلاقة بينه وبين ناديه إلى طريق مسدود، لكن قبل التسليم بالانتقال علينا أن نسأل ما هو العائد على الأهلي، لا أتحدث عن المال، بل عن لاعب بلاعب.

• من وجهة نظري أن الأهلي أحوج ما يحتاج للاعبيه، كل لاعبيه، لا سيما بعد أن صدمنا بدكة الأهلي أمام الوحدة.

(3)

• أرى بل أجزم أن الفئات السنية في الأهلي، بعد الاستغناء عن محمد الحارثي، تعيش نوعا من اليتم، ففضلا يا رئيس الأهلي أعد الأستاذ إلى تلاميذه، أو بمعنى أصح الأب لأبنائه.

(4)

• تقول أحلام مستغانمي: ‏من تنازل عنكم في العام الماضي دقيقة تنازلوا عنه إلى الأبد.

‏فالذي يقبل بدقيقة يقبل بأكثر، والذي لا يقيس الوقت العشقي بلهفة ساعة رملية، دعوه يتسرب من بين أصابعكم دون ندم. ما هو إلا حفنة رمل.

• ومضة:

أحيانا نُصر على الصمت لأن هنالك أشياء لا يعالجها الكلام.

نقلا عن عكاظ



كاريكاتير