علي الزامل : خدعة … لتصديق المزيف وتكذيب الحقيقة !!

علي الزامل : خدعة … لتصديق المزيف وتكذيب الحقيقة !!

في المبتدأ كي لا أقع في شرك التعميم أقول: كُثر ينجذبون للأخبار والاحداث المبهرة والمطعمة بالذهول والغرائبية فيصدقونها وان للوهلة وهي بمثابة (وجبة) تشبع جوعهم ونهمهم المتعاظم أبداً لكل ما هو يضج صخباً ويستدعي الانبهار ولفت الانتباه.

أما الأخبار الحقيقية فهي غير ذات بال بالنسبة لهم بوصفها مألوفة لا تسترعي الانتباه واستطراداً لا تستوجب التصديق وهذا الرأي ربما يشاطرونني به الكثير من الكتّاب فعندما يشيد الكاتب بمنجز قام به مسؤول أو جهاز خدمي يعتبر بالنسبة لهؤلاء (تزلفاً) وان كان حقيقة محضة تستحق الإطراء وفي حال انتقد الكاتب مسؤولا يصفقون له ويشيرون إليه بالبنان وان كان ما سطره غير حقيقي.

واقع الحال لا ندري هل وتيرة الحياة المتسارعة وضجيجها جعلت البعض وتحديداً الجيل الحالي ينساق على عواهنه لتصديق كل ما هو خارج صندوق المألوف والمعتاد تيمناً بالعالم (الافتراضي) أو العصر الرقمي سمه ما شئت.

وجهة نظري تلك العوالم خدعة بل قُل أكذوبة الغرض منها تسويغ الأكاذيب لتجهييل الشباب حتى لا نقول (تغّبيتهم) وتالياً تأهيلهم على تقبل المزيف وتصديقه بغية حرفهم عن قيمهم وهجر مبادئهم واعرافهم .

التعليقات مغلقة.

3 تعليقات

  • 3
    غير معروف

    العالم الافتراضي عالم له مآرب يجب ان نحطاط منها فهو يغيب الشباب والمراهقين عن واقعهم وهذه مسؤلية الاسرة والمدارس

  • 2
    غير معروف

    دائما الناس تصدق الغريب والعجيب والغير مألوف حتى لوكان غير صحيح ويحبون جلد الاخر حتى لو انه على حق عجب عجاب

  • 1
    ابوعباس

    مقال موضوعي جدا..الكثير من القراء يعشقون الكاتب الناقد وليس الموضوعي او المهني ..عشق القراء لاقلام النقد وبغضها للاطراء حتي لو كان موضوعيا تعبر عن الحالة النفسية للقراء ورغباتهم علي عدم الرضاء.