الترفيه ليس حفلات غنائية فقط!

الترفيه ليس حفلات غنائية فقط!

اختصر معالي المستشار تركي آل الشيخ استراتيجيته لتطوير قطاع الترفيه في المملكة بقوله «الترفيه ليس حفلات غنائية فقط»، ليغلق الباب أمام كثيرين ممن ارتبط مفهومه لديهم بدور الهيئة العامة للترفيه، بأنها مجرد منظمة للحفلات الغنائية. رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه من خلال حسابه عبر «تويتر»، الذي يشكل برلماناً مفتوحاً مع الجمهور، فتح النقاش وبأريحية وهو يتحدث عن خطة عمله لتطوير هذا القطاع المهم، والذي – مع الأسف – يدور منذ فترة في حلقة واحدة، جعلت كثيرا من المبادرات التي قدمتها الهيئة لا تحقق الطموحات والتطلعات، بل وصل الأمر وبكل صراحة لافتقادها ثقة كثيرين.

عند مباركتي لمعاليه بعد توليه هذه المهمة، ذكرت أن قطاع الترفيه يحتاج إلى نقلة وإعادة ثقة بالهيئة العامة للترفيه، فالأمر أصعب من الرياضة، وأن الأمر ليس فقط رابح وهنيدي، وعندما فتح معاليه النقاش لتطوير الترفيه في المملكة كعادته في الاستماع للجميع وتقبل الآراء بكل أطيافها، نقلت لمعاليه أن ارتفاع الأسعار والمبالغة فيها عدو الترفيه، وإذا توافر الكم مع جودة الكيف فسينعكس ذلك على الأسعار، وذكرت أن الشركات الكبرى تدعم، ولكن تحتاج إلى محترفين للتعامل معها، الذي عندنا استغلال لشركات أغلبها غير متخصصة في الترفيه لأكثر الفعاليات، هذه الملاحظات التي ذكرتها، أعرف أن من تصل إليه يؤمن بالنقد، وهو لا يحتاج إلى المدح والتمجيد، الأمر ثقة لولي الأمر به، وهو نقل هذه الثقة للجميع للاستماع لهم ودون وسيط كعادته، فلم أستغرب أن يكون تجاوب المستشار تركي وبصورة سريعة «اتفق في جزء كبير. وإن شاء الله ترى ما يسرك».

وأعلن معاليه خطة عمله بدعوة المصارف والشركات الكبرى للاستثمار في قطاع الترفيه، ووجدنا تجاوب المصارف السعودية السريع من خلال متحدثها بالإعلان أن من خططها خلال العام 2019 المساهمة في تمويل الترفيه بالمملكة، وهو قطاع جاذب ومربح، والأهم أن من يقوده حالياً صاحب تجربة ثرية في التطوير السريع، وما القطاع الرياضي وما شهده من عمل مؤسسي إلا خير شاهد على المرحلة المقبلة للترفيه في السعودية.

سنجد المسرح والفعاليات الفنية المتنوعة، ضمن أجندة الترفيه للعام 2019، وستكون حسب خطة عمل معاليه شاملة لعمل صالات متخصصة والأمر غير مقتصر على المدن الرئيسة كما كان يحدث سابقاً، وسيكون هذا العام عام الترفيه والنواة المهمة لتطبيق رؤية سمو ولي العهد في هذا المجال، وكلنا ثقة بذلك، فالسعوديون وهذه حقيقة كانت وما زالت تقوم على وجودهم كثير من المهرجانات والبرامج الترفيهية لعدد من الدول، ومن الأولى أن يكون إسعادهم وترفيههم ببلدهم وانعكاس ذلك اقتصادياً دون شك، الطموح كبير والثقة أكبر بمن نتوقع منه الأكثر.

نقلا عن الرياض

التعليقات مغلقة.

3 تعليقات

  • 3
    فيصل عوض

    سياحة ‘ ترفيه، هذه أشياء تنجح في الشعوب المتحظرة المرنة المعتدلة أما هنا من اللي بيجلك؟ شخصيا لا يمكن أحضر أي مناسبة داخلية فيما عدى مهرجانات الكتاب أو الذهاب للبحر أو اسافر فقط. مع الاعتذار طبعا

  • 2
    اسيرمصر

    عموما البلد غير سياحي وطبيعتة طبيعة معقدة من آثار الجماعات السابقة وشخصيا ليس لدي أي مشكلة لكن لو تنفق هذه الملايين على قروض للناس لتخفيف تكاليف السكن الذي يلعن سلسفيل الناس لعن يكون افضل

  • 1
    هايلوكس

    كل يغني على ليلاه في تعريفه لمفهوم الترفيه..البعض مثلاً يختزل الترفيه في المرأة الحسناء .. وهناك من يرى الترفيه يكمن في براد أبو أربعة وراس حجر.. ماعليش أدري أن التعريف الأخير طلاسم لجيل السامسونج .