العمياء والمجنونة !

• جدة هذه المدينة «المبتسمة» ودعت زوارها من إيطاليا بكثير من الهدايا ومنحتنا من خلال استضافتهم فرصة التعرف على اليوفي وميلان، وبعضاً من ذكريات بلاتيني وبرلسكوني وأشياء عبرها أدركت أن كرة القدم ثقافة.

• فاز اليوفي في ليلة سوبر بهدف من رأس السوبر كريستيان، ولم أذهب إلى ما ذهب إليه فهد العتيبي بقدر ما وقفت تقديراً ومبتهجاً للمكان وأخبرت من خلاله الزمان أن القادم أجمل.

• فهد العتيبي وعلي سعيد الكعبي وجهان لإبداع واحد، وفي داخل الكلام كلام سرقني، الإبهار والانبهار قبل أن اصطاده.

• الملعب ضاق بعشاق المناسبات الكبيرة، وأبرق مرتادوه في ليلة السوبر الإيطالي إلى العالم أن في وطني جيلا يعيش حالة نزق وانفتاح على العالم وفق أسس ومبادئ أمة.

• مضت الليلة بكل ما فيها من فخامة وما زلنا نعيش تفاصيلها عبر حدث المباراة التي كانت جزءا منه.

• بقي أن أشير إلى أنني فرحت بفوز «اليفو» الذي تربطني به قصة عشق كبرت بوجود كريستيان ولن تصغر برحيله.

(2)

• أتعب نفسه بمطاردة الأهلي وإعلام الأهلي دون أن نعرف ماذا يريد؟

• المشكلة أن معه ثلة من الصحب يسيرون في نفس الاتجاه!

• اقتفيت أثر كلماتهم ووجدتها لا تخرج عن دائرة كلام مُرسل وعبارات فهمت من محتواها أن الحال والواقع، أعني حالهم وواقعهم، أشبه بـ«عمياء تمشط مجنونة» والبقية في حياة إعلام يتصدر المشهد فيه هيك عيال.

(3)

• ملأوا الدنيا ضجيجاً بعد مباراة الوشم واتهموا التحكيم وتوزعوا الأدوار من أجل ماذا لا أدري، لكن الذي أعلمه أن الاتحاد أكبر من هذه المبررات وأكبر من أن يتحول إلى مفردة «هشة» عبر وسائل الإعلام تبدأ وتنتهي بظلموه، أليس كذلك يا جماهير الاتحاد.

(4)

• دفاعهم عن التلميذ وفاء للأستاذ، فهو -أي التلميذ- يعرف «مفاتيحهم» وكل شيء له ثمن، مع أن التلميذ لم يكن وفيا للأستاذ.

• ومضة:

• ‏قال عباس محمود العقاد:

‏«ليس هناك كتاب أقرأه ولا أستفيد منه شيئا جديدا فحتى الكتاب التافه أستفيد من قراءته أني تعلمت شيئا جديدا، هو.. ما هي التفاهة؟ وكيف يكتب الكتاب التافهون، وفيم يفكرون؟».

نقلا عن عكاظ

التعليقات مغلقة.

تعليق

  • 1
    محب لوطني

    بصراحة اوجعكم البلطان فهاانت ياشمراني اما ان تصرح او تلمح عن ابو الوليد رغم انه لم يتجنى على ناديك وانما قال الحقيقة التي اوجعتكم وبانت حقيقتكم واتحداك ان تجادله او تحاوره فيها واحدة واحدة ..