الفتوى الصائبة

الفتوى الصائبة

هذا موضوع حساس لا أستطيع أن أفتي فيه، ولكن من حقي أن أطرحه، لأسأل في النهاية عنه أهل الذكر، لأنهم أقدر وأفهم مني، وبسم الله نبدأ:
«نجح علماء ألمانيا في زراعة قلب خنزير لقرد بابون عانى مشكلات صحية خطيرة، وظل القرد على قيد الحياة لمدة بلغت 195 يوماً بعد العملية، ومات من مرض آخر لا شأن للقلب به».

وقال العلماء: «إن زراعة أعضاء الخنازير يمكن أن توفر بديلاً جديداً لإنقاذ حياة مرضى يعانون فشلاً في وظائف الأعضاء، ولا توجد خيارات عملية متاحة للعلاج. وحفز عدم كفاية الأعضاء البشرية المتاحة العلماء على دراسة إمكانية الاستعانة بالحيوانات لسد النقص، الذي يموت بسببه الملايين من البشر سنوياً».

وإيه المشكلة طالما اعتبرت الخنازير مصدراً قابلاً للاستخدام في عمليات زراعة الأعضاء؟! نظراً لتشابه أعضائها في الحجم مع أعضاء الإنسان، ودرس العلماء على وجه التحديد إمكانية زراعة القلب والكلى والكبد والرئة والبنكرياس منها.
وإذا فعلت مثل هذه الزراعات، ستتوفر لدينا مصادر غير منتهية من الأعضاء، وقد تحل المشكلة الحالية في الازدياد الحاد لعوز أعضاء الإنسان.

وثانياً: ستكون الأعضاء متوفرة بانتقاء، وجاهزة عند الحاجة إليها، وهذه نقطة مهمة مثلما يؤكد الأطباء، فالمريض في الوقت الحاضر ينتظر فترة طويلة قبل العثور على متبرع مناسب، وكلما عجّل نقل العضو منذ بداية المرض تحسن معدل النجاة.
ثالثاً: هناك نقطة مهمة غالباً ما تخفى على الغالبية، وهي أن نقل الأعضاء البشرية من الجثث المتوفاة يحمل تأثيرات سلبية على الشخص المتلقي للعضو، فعند موت الدماغ تحدث تأثيرات سلبية حادة على أداء العضو بعد النقل، بعكس أعضاء الخنزير، فهي تؤخذ (فِرشّ) – أي طازجة – وهو في صحة جيدة تحت تأثير التخدير.

وفرحت عندما قرأت هذه الفتوى في هذا الموضوع لأحد المشايخ عندما قال:
وأما إن كان الحيوان غير طاهر – كالخنزير وميتة بهيمة الأنعام – فإن الأصل هو حرمة الانتفاع به في زراعة الأعضاء لنجاسته التي تبطل الصلاة ونحوها من العبادات التي يشترط لها الطهارة، فإن لم يجد المريض إلا عضو حيوان نجس ولا يجد ما يقوم مقامه من الطاهر وقد دعت الضرورة، لذلك، فبناء عليه فلا حرج في زرع أعضاء خنزير للمسلم مع حاجته إليه وعدم وجود البديل الطاهر.
ولأن لساني يحكني بقي لديّ سؤال أخير: ما حكم الصلاة وراء إمام مزروع في صدره قلب خنزير؟!
أعترف: بأنني ملقوف في بعض الأحيان.

نقلا عن الشرق الأوسط

التعليقات مغلقة.

7 تعليقات

  • 7
    محترم 999

    اذا كان الخبر فرش طازج كما تقول
    فقد تمت هذه الزراعه قبل سته شهور في مختبرات تجريبية و لم تكن موجودا حينها

    و بعد هذه المده ارعبك و فتنك الخبر لانه لا يشملك و لا يمثل المسلمين و لا يعتد برايهم قط

  • 6
    محترم 999

    لا شك ان مصدر استسقاءك للمعلومه من جاءت في ثواني خاطفة من احدى محطات التلفزه العربية

    و هنا الخبر احدث لك صدمة لم تسعفك للتفكير العميق نظرا لسرعة الخبر عليك فلجاءت للفتوى بعيون سعودية للتمتع بالاجابه

  • 5
    جار الشاطئ

    كب اللقافة عنك يا أستاذ مشعل . وتذكر قوله تعالى(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ …) وأظن هذه الآية موجهة للملاقيف من المؤمنين.

  • 4
    زائر

    عجيب ربك سبحانه. كيف يستزل من يحاول مناكفة شرعه. تذكروا كلامي هذا إن لم يتغمدنا الله برحمة منه وفضل أنا والكاتب والقارئ الكريم. (فمن اضطر غير باغ ولا عاد) دين كامل لا شك عندي فيه.

  • 3
    غير معروف

    لقافتك حلوة فكثر منها. أما موضوع الفتوى فأبشر بها عندي وأنا بوهندي وهي نص قرآني كريم. قال تعالى ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا. وهنا القرآن لم يحرم أي وسيلة تنقذ نفسا.

  • 2
    ابوفهد

    القياس والاجماع يعتد به ويعتبر دليل بحسب علمي القليل وبما انكم أدباء متعلِّمين ما اجماعكم على ثقافة من يقرأ لكاتب زرع في رأسه عقل خنزير ؟ في اعتقادي تسمى ثقافة خنزيرية في تنوير البشرية !!

  • 1
    ابوفهد

    القياس والاجماع يعتد به ويعتبر دليل بحسب علمي القليل وبما انكم أدباء متعلِّمين ما اجماعكم على ثقافة من يقرأ لكاتب زرع في رأسه عقل خنزير ؟
    في اعتقادي تسمى الثقافة الخنزيرة في تنوير البشرية !!