وصّفتها بـ(المشعوذة) وهاأنذا اصفها بالشمطاء

وصّفتها بـ(المشعوذة) وهاأنذا اصفها بالشمطاء

في مقالي قبل الأمس بعنوان (كلامـ…. مار ) ذكرت في متن المقال بأنني لا استبعد ” أجنيس كالامارد ” المتطوعة! بقضية خاشقجي أن تكون مشعوذة وذلك على خلفية تغريداتها وحملاتها المغرضة المسيئة للمملكة التي اقل ما توصف بسفاسف وهرطقات يسمو عليها الجاهل ويتفهها القاصر فكيف الحال بحقوقية! علماً أن الأمم المتحدة نفت صفتها الاعتبارية كحقوقية .

واستطرت في ثنايا المقال معرجاً بأنها اختيرت بعناية فائقة من قبل النظامين ( القطري ، التركي ) لكونها فقط تحمل عداءً وحقداً مزمناً لجهة المملكة فهاهي من جديد تزبد نقماً وتزفر كيداً للمملكة وآخر هرطقاتها وبالتأكيد ليس آخيرها انها انتهت من إجراءات التحقيق في قضية جمال خاشقجي رحمة الله في إسطنبول والتي لم تدم سوى 5 أيام فقط وحسب كلامارد انها كافية لإغلاق ملف التحقيق بالقضية وفي سياق أغرب وأكثر مدعاة للتندر والسخرية فقد وصفت إرهابي القاعدة في السعودية وكل ما اقترفوه من فظائع بالمصلحين ! وغير ذلك الكثير من فبركات وأراجيف يتأفف منها (المعربدين) ولعلي أعزى السبب بأنها قد هرمت وامست عجوزاً شمطاء لا يعتد بأنملة ما تتفوه به فما بال الامر ان اجتمعت (مشعوذة وشمطاء) في آن معاً.

التعليقات مغلقة.

4 تعليقات

  • 4
    الكاتراز

    السعودية ماضية قُدماً .. لن تلتفت للمُهجنين والمُهجرين .. فالسماء لا تتأثر بنبح الكلاب أعزكم الله

  • 3
    سعيد

    مافيه غير الكاتب

  • 2
    غير معروف

    مشعوذة وشمطاء ماخليت شى الحقيقة تستاهل

  • 1
    غير معروف

    مهما وصفناها قليل على هذه الحاقدة الافاكة