إشاعات ( تموييت ) المشاهير سمجة!

إشاعات ( تموييت ) المشاهير سمجة!

تابع صحيفة” المرصد” عبر تطبيق شامل الاخباري

https://shamel.org/panner

بلغ الجدل واللغط لا بل و (السماجة) أقصاها لجهة موت وإن شئت ” تموييت ” المشاهير إن جاز التعبير… حقيقة لا أرى مشكلة مستعصية او مكارثية مجلجلة لإشاعات الموت كما لا أرى انملة ضرر محقق او خسارة فادحة تلحق بهذا الشهير او تلك المشهورة في حال تم إشاعة الموت لجهتهما… فالموت علينا حق ان عاجلاً او آجلاً ولا فرق بين من عانقت شهرته عنان السماء والفرد العادي البسيط…. المفارقة ان هذه الإشاعات منحت زخماً وهالة إعلامية طاغية فبتنا نسمعها بشكل يومي تقريبا لدرجة أمسى (البعض) حتى لا اقع في شرك التعميم يتوسلها للترويج لنفسه بغية التكسب الإعلامي او ما يعرف بـ (الترند) كلما استشعرأحدهم خفوت شهرته فما عليه إلا ان يقول لصديقه او مدير أعماله (موتني!) غداً أو بعد غد! وإلا كيف نفسر تكاثرها بهذه الصورة المستهجنة… اكرر لا يوجد سبب يقنعنا بخطورة وتداعيات هذه الإشاعات فالموت ليس سُبة ولا هو من ضروب الشماتة و التهكم…. رب قائل من جملة المشاهير : لكن هذه الإشاعة قد (ترعب) اسرتي و (تحزن) معجبيني ومتابعيني لا بل و ربما ينجلط أحدهم عند سماع خبر موتي! نقول له : هذا في حال احسنا النوايا بانتفاء الفبركة وصناعة الاشاعة : أطمئن أنت بين أحضان اسرتك وهم اول من يعرفوا انك حياً ترزق! وقبل أن يعاجلني بالقول : ماذا لو كنت خارج البلاد أقول باتصال أو رسالة بوسعك تطمينهم على الفور أما عن معجبيك نقول ليس المسؤول بأعلم من السائل مقطع صغير تظهر فيه انك لن تزل على قيد الحياة نقول لـ (بعض) المشاهير اخترعوا أسلوباً آخر يُشعل وسائل الإعلام و التواصل فإشاعات الموت أضحت مكشوفة وسمجة

التعليقات مغلقة.

لا يوجد تعليقات

  • 2
    زومبي

    ومن منهم أساساً على قيد الحياة ؟ هم في حقيقة الأمر أموات وإن كانوا أحياء لايستفاد منهم بشيء إلا من رحم الله، دأبوا على نشر السفه والدجل، صنيعهم كصنيع الأعور، أتباعهم في الغالب من النساء !!

  • 1
    غير معروف

    كل شيء وارد!!