1 + 1 = 2

1 + 1 = 2

مهلاً قبل التسرع بالامتعاض والسخط أعلم أن العنوان مستفزاً وربما يستدعي الاستهجان و (التهكم) لكن دعونا نتحدث بشيء من الأريحية والموضوعية ولنقل المصارحة: (1 + 1 = 2) معادلة حسابية أُستدعيت كمثال للدلالة على الدقة والموضوعية بما لا يقبل الجدل أو التخمين والتشكيك ولجهة الأمور الغير قابلة بالمطلق للاحتمالات والتأويلات.

وللإيضاح أكثر هو منهاج (مادي) وتطبيق صحي ومجدي في حياتنا (العملية) أي داخل نطاق منظومات العمل والمجالات العلمية والبحثية … إلخ .

لكن لا يصح لا بل من غير المفيد تطبيق هذه المعادلة وسحبها لجهة حياتنا الاجتماعية والإنسانية فالعلاقات الاجتماعية يجب ألا تخضع أو تُبنى بمقتضى هذه الحسبة الرقمية المنزوعة من المعاني العاطفية والمجردة من مفردات القيم والمشاعر الحميدة.

أُكرر نعم هي اهم مقومات النجاح على الاطلاق لناحية الحياة العملية بشتى تضاعيفها لكنها الأسوأ وعلى الإطلاق أيضاً لناحية حياتنا الاجتماعية والأسرية.

نوضح أكثر بات من الأبجديات حتى لا نقول الضروريات التعرف ملياً على مكانة والوضع الإجتماعي لأي شخص ” مسبقاً ” قبل اتخاذه صديقاً !

وبكلمة أكثر شفافية: ما مدى مقدار الاستفادة منه مقبل الأيام! وقس على ذلك بقية الأمور التي من غير المستبعد أن يكون اختيار الزوج او الزوجة من جملتها أي بمقتضى المعادلة!

المفارقة المحزنة والمؤسفة أننا ليتنا نستخدم (1 + 1=2) في مكانها الصحيح والمجدي أي في مجال العمل ومجمل حياتنا العملية! بينما نطبقها بدقة و تفان منقطع النظير في المكان الخطأ !

التعليقات مغلقة.

لا يوجد تعليقات

  • 2
    الكاتراز

    اوافقك الرأي أن المعادله تكون في الحياة العمليه وقياس الإنجاز اما الحياة الإجتماعيه فيصعب تطبيقها لما تتمتع بإنجاز لا يعتمد ع الأرقام

  • 1
    غير معروف

    ياحثر ماقرا ذا المقولة