شاهد .. لاعب تركي يعتدي على لاعبي الفريق المنافس بـ “شفرة حادة” داخل الملعب !

شاهد .. لاعب تركي يعتدي على لاعبي الفريق المنافس بـ “شفرة حادة” داخل الملعب !

تابع صحيفة” المرصد” عبر تطبيق شامل الاخباري

https://shamel.org/panner

صحيفة المرصد : نشرت وسائل إعلام تركية، مقطع فيديو يوضح اعتداء لاعب تركي على بعض لاعبي الفريق المنافس بنصل صغير حاد، خلال إحدى مباريات الدرجة الثانية التركي.

وظهر اللاعب منصور تشالار، البالغ من العمر 33 عامًا، يخفي شيئًا بين أصابع يده أثناء وقوف لاعبي الفريقين قبل المباراة، وبدأ بعدها الاعتداء على عدة لاعبين، حيث ظهر على جسم بعضهم آثار الاعتداء.

وتمت المباراة بين فريقي أحمد سبور وسكاريا سبور في دوري الدرجة الثانية، وانتهت بالتعادل 1/1.

التعليقات مغلقة.

16 تعليق

  • 16
    كان الله في عون الشعب القطري المغلوب على أمره

    هؤلاء هم من يستعمر الدويلة المارقة متعودين على أسياخ الشاورما

  • 15
    غير معروف

    مالومه بدام رئيس تركيا داعم للارهابيين قرو غان

  • 14
    احمد عبدالله

    تعليق 11 – زوج قلم الحقيقه / وكيف انت ماعندك غيره وهي تحط صورة رجال في غرفتكم ؟

  • 13
    غير معروف

    شفار

  • 12
    إبراهيمـ

    رد 7 – hima : ياهوسين

  • 11
    زوج قلم الحقيقه

    قلومه تحب الاعب علي دائي وتعلق صورة في غرفة النوم ودايم تلطم اذا شافته بعد الأعتزال

  • 10
    ام فراس

    اكيد ابو حلاق

  • 9
    زائر من بعيد

    ت 7 – hima // اللهم صلي على محمد وال محمد ‼ هيدر هيدر

  • 8
    غير معروف

    حلاق مايبيلها كلام ونسى الموس في جيبه ولعب بالاعبيين

  • 7
    hima

    عندنا في إيران في بطولة المقابر السنوية بمدينة مشهد احد الاعبيين قال ياساهب الزمان ابي هدف وشات الكورة من مشهد وسجل الهدف في طهران ، وفي رواية قيل انه سجل الهدف في مدينة قم .. سلوااات

  • 6
    غير معروف

    مافيه اقذر من الاتراك واحقد منهم

  • 5
    غير معروف

    وانا اقول ليش عملو للعربيد غرز في ؟؟؟

  • 4
    ابوخالد القصيمي

    العدوانية مرض وفي ملاعبنا يوجد عضاض لسانه. معروف عنه العدوانية. الله لايبلانا.

  • 3
    ولد امه😊😊😊😊

    وش الفايدده الرياضه اخلاق قبل كل شي

  • 2
    غير معروف

    عادي في حكم في احد المباريات في امريكا الجنوبيه كان يحمل مسدس .الموضوع عادي واكثر من عادي .

  • 1
    غير معروف

    الله وين ايامك ي حسين عبدالغني