الرئيسية / مباريات مبيوعة!

مباريات مبيوعة!

مباريات مبيوعة!

بقلم : أحمد المصيبيح

من الطبيعي أن ترتفع لغة الشك لدى معظم الرياضيين والمتابعين لمباريات كرة القدم في “دوري عبداللطيف جميل” ودوري الأولى خصوصاً أننا مقبلون على حسم نهائي البطولة والهبوط في موسم غريب ومثير للغاية، لذلك كثر الغمز واللمز وبث الشائعات وكيل الاتهامات واختلاق قصص وروايات لدعم تلك الشكوك التي من خلالها يرتكب الكثير آثاماً عظيمة لعدم وجود الأدلة والإثباتات، وكل ما طرح لا يمثل سوى شكوك بنيت على رؤى عاطفية، وستتضاعف تلك الرؤى وسرد الحكايات من مصدر مجهول لا يستطيع المجاهرة، كونه وكما قلت لا يملك الدليل القاطع، وبالنسبة ل”دوري عبداللطيف جميل” فإن الحسم بالنسبة للذهب سيكون على ملعب مدينة الملك عبدالله في جدة، وكل بيده سيظفر والمؤشرات معظمها تتجه للأهلي شريطة أن يتخلص من هاجس الضغط الذي ربما يلغي الفوارق الفنية والمعنوية كون المباراة على الأرض وبين الجمهور، عكس الهلال الذي لا يشير حال حراسته ودفاعه وفلسفة مدربه إلى نتيجة إيجابية إلا إذا حدثت ظروف مخالفة لتوقعات وقراءة المحليين والنقاد، أما على مستوى الهروب من الهبوط فالمباريات حساسة جداً ورقابتها مطلوبة، وقد أحسن اتحاد الكرة بإسناد تلك المباريات لحكام أجانب من مبدأ السلامة، وفي دوري الأولى الأمور بدأت تتضح ومعركة “الثالث” ستكون الشغل الشاغل لمتابعي هذا الدوري المثير
والخطير.

نقاط خاصة

* 60 مليون ريال قرضاً للشقيقين الهلال والنصر ذهبت لسداد مستحقات باقي صفقات خارجية فاشلة.. من يحاسب من؟!

* مسخوا جزءاً من شخصية الشباب بأنصاف اللاعبين المحليين والأجانب وسيندمون أكثر في الموسم المقبل لأنه ربما يهبط للدرجة الأولى إذا استمر العمل بوضعه الحالي.

* مجموعة معلقين في “دوري عبداللطيف جميل” ولكن بلال علام حاز على الإعجاب بمعلوماته وحضوره وبعده عن المبالغة في الوصف والتعليق وبحياد تام.

* سالفة الشارع الرياضي المنتخب ومجموعته الملتهبة والمدرب الهولندي وشروطه متناسين أن الأخضر يفتقر للأسماء القادرة على ترجمة الطموحات فنياً وذهنياً وبدنياً في ظل اختياراته المحدودة.

* الثقة بالنفس ضرورية ولكن إذا زاد الأمر عن حده انقلبت سلباً على صاحبها وهذا إحساسي تجاه مجموعة من اللاعبين وأبرزهم حارس المستقبل.

* بعد عشرة أعوام عاد لملاعبنا المدرب البرازيلي هيلو انجوس وقدم دليلاً مقنعاً على أن إقصاءه من تدريب المنتخب السعودي اجتهاد يصل إلى درجة العبث والبربسة.

* حتى المنافسون لا يرضيهم حال النصر ولكن يظل العشم قائماً بتعديل أوضاعه بشرط مشورة الغيورين والمحبين ممن خدموا الكيان الأصفر من نجوم كبار وشرفيين.

* أسماء كثيرة تجاوزت ال35 وعليها مغادرة المستطيل الأخضر برؤوس مرفوعة والاعتزال قبل العزل.

* تفاءل الهلاليون بمولد حارس مرمى ينسيهم محمد الدعيع.، ونعني بذلك خالد شراحيلي الذي تحول من مصدر أمان إلى مصدر قلق وإزعاج بسبب ذهنه المشتت!

الكلام الأخير:

أقل الناس سروراً الحسود والعياذ بالله.

نقلا عن الرياض




التعليقات


ملاحظة:لايسمح بالتعليق بعد مرور48 ساعة على نشر المحتوى

2 - عبدالرحمن الناصر
2016-04-21 00:54:03
شكل الحبيب ما يتابع مباريات الأهلي ودخول لاعب هجر الاحتياطي ومحاولة اعاقة لاعب الأهلي ثلاث مرات متتالية حتى يتسبب في ضربة جزاء :)
لا يعجبني(0) اعجبني(0)
1 - فهد
2016-04-20 01:45:06
حتى المنافسون لايرضيهم حال النصر٠يقتل القتيل ويمشي في جنازته٠اذا من سحر النصر؟٠هل سحره محبيه؟٠لوسلم من المنافسين كان هو سالم٠
لا يعجبني(0) اعجبني(0)

أضف تعليق
كاريكاتير