قبح الله وجوههم !

قبح الله وجوههم !

• أشعر بحالة غثيان وأنا أرى تلك الوجوه العفنة تتوزع الأدوار عبر منابر الكذب، وتقدم نفسها على أنها معارضة سعودية، وفي مسميات أخرى تذيل الأسماء بـ(ناشط حقوقي) دون أن نعرف من هم ومن أين أتوا وماذا يريدون؟

• سعد الفقيه وتوأم روحه المسعري والدكتورة إياها من سنوات وصياحهم يملأ وسائل الإعلام، وفي نهاية الأمر اكتشف الكل أنهم صناعة القذافي والحمدين، وسلملي على (الجنيه الإسترليني).

• أما الجيل الجديد وهم ثلاثة ورابعهم (غانم الدوسري) مجرد ورعان تم اختطافهم من قبل منظمة عزمي القطرية من الحانات ومن على أرصفة أوروبا وتم استخدامهم في الجزيرة كمعارضة سعودية، وما إن يبدأ أحدهم في الحديث إلا وتنتابني نوبة ضحك من الأشكال ومن ربطات العنق ومن كلام كتب لهم، مرة يقولون سطرا ويقفزون إلى السطر الرابع لأردد مع نفسي (أمحق من معارضة).

• ومع امتداد قوة الاستقطاب باتت تقدم لنا قطر وجوها أخرى من دول الخليج، مرة من كندا، ومرة من أمريكا، ومرة من لندن عبر الإعلام الجديد بشكل بل أشكال مقززة تشتم وتنبح وتنهق وهم في حالة غير طبيعية يبان على وجوههم أثر الإدمان والعياذ بالله، ولأنهم خارج التغطية فطبيعي أن يقولوا أي شيء، ولا سيما أن قائدهم (فراولة)، وهذا اسم حركي لـ(شيخ قطري)، أدركت بعد أن شاهدت مقاطع له أن عزمي بات هو المفتي للدوحة وليس القرضاوي ومقاطع (فراولة) تشهد بذلك.

• والمضحك أنهم يتحدثون عن المهنية وأهمية الرأي الآخر، وفي الآخر يقدمون لنا أصحاب فراولة وورعان حانات أوروبا على أنهم (معارضة سعودية)، مع العلم أن الوجوه والعبارات تحكي واقعا آخر معنيا بـ(وش يسترك لا صار عيبك لسانك).

• وأمثال هؤلاء لا عيب عندهم ولا حد فاصلا بين الشتيمة والكذب، فشغلهم حسب العملة، وأخلاقياتهم مستوحاة من مدرسة (فراولة)، وغنوم أعزكم الله وحكاية غنوم حكاية أخرى أشبه بحكايات بطل يشبهه أعني (البطل الصامت) شكلاً ومضموناً.

خاطرة:

‏إن من الطبيعي أننا نتصور الخلل في عالم الأشخاص بكل سهولة، أما الخلل في عالم الأفكار فمن الصعب كشفه.

ومضة:

اصبر على ما جاك واقبل بما جاك

‏وحبل الرجا خله مباري لحبلك

‏لو تضرب الدنيا من هناك لهناك

‏ما لك من الدنيا سوى ما كتب لك.

نقلا عن عكاظ