إفقاراً وليس فقراً !!

إفقاراً وليس فقراً !!

حسب ” اخوان سومافيا ” المدير العام السابق لمنظمة العمل الدولية في عام 1999 : ( العالم لا يفتقر الى الموارد اللازمة للقضاء على الفقر لكنه يفتقر الى تحديد الأولويات السليمة ) .

هذا ما ينطبق جملة وتفصيلاً على النظام الإيراني فما كرسه هذا النظام من (إفقار) مضطرد ومستدام لجهة شعبه واضيف بإمعان ! لأن النظام الإيراني تعمد اقتفاء اجندة الخراب والعبث والاستمرار في الغي رغم عدمية أهدافه وطوباوية طموحاته وبهذا المعنى يكون النظام قد ساوم على ثروات الشعب الإيراني ولا يزال يستمرئ المساومة بإفقاره فها هو القائد العام للحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري يعلنها صراحة في مقابلة مع مجلة ” سروش ” بتجنيد 200 الف عنصر في العراق وسوريا مؤكداً ان هذا الإجراء هو من ضمن سياسات إيران في المنطقة .

أي مفارقة هذه بل قل أي استهانة بآدمية الشعب الإيراني وتسفيه مصيره … الى ذلك بمقدورنا القول دونما مزايدة او تهويل بأن ما يقترفه النظام الإيراني لجهة الشعب استقر على الإمعان بالإفقار بلا حدود ولا طائل. من هنا يصح لنا بأن نسمي الأشياء بأسمائها ونقول بأن الشعب الإيراني ليس فقيراً بالمفهوم العلمي بوصفه يفترش ارضاً تكتنز بالمناجم وتزخر بالثروات من أقصاها الى أقصاها بل (أُفقر) عمداً بالإصرار والترصد.

التعليقات مغلقة.

لا يوجد تعليقات

  • 2
    غير معروف

    منذ استولى الملالي على الحكم في ايران والشعب الايراني من سيء الى اسوء

  • 1
    غير معروف

    لايوجد شعب على وجه الارض تحمل الفقر والامراض مثل الشعب الايراني ولاكثر من اربعين عاما!!