بُعبع … خلك على قردك!!

بُعبع … خلك على قردك!!

ارضى بقردك لا يجيك الأقرد أو خلك على قردك لا يجيك أقرد منه ! هذه المقولة المحبطة باتت بعبعاً شرساً نتوسله بلا هوادة وأنملة استدراك لجهة تثبيط هممنا واغتيال طموحاتنا بل و أحياناً “ذريعة” نستخدمها بسذاجة لتبرير تقاعسنا وقلة حيلتنا.

لا أحد يُنكر ان هذا البعبع المرعب ان جاز الوصف أصبح يتحكم بالكثير من أمور حياتنا ويغير مجرياتها لا بل قد يتدخل في اتخاذنا للقرارات خوفاً وتوجساً من ان يأتينا الأقرد ! بطبيعة الحال لا أقصد لجهة الحياة الزوجية ( أربأ بمجرد الإماءة ) بل غاية القصد الجانب العملي والوظيفي فكثيراً ما نسمع أحدهم يقول للآخر ( ارضى بقردك ) وقد عزم الأخير بالفعل للانتقال لوظيفة أخرى وإذ به على الفور لمجرد سماع هذا البعبع يعزف عن البحث على الوظائف بالمطلق .

السؤال كم هم الذين ضيعوا فرص وظيفية أفضل فقط لأنهم استسلموا للخوف من هذا المثل البغيض وكم طموحات أُجهضت وتطلعات خابت بسببه .

اقولها مراراً وتكراراً الحذر من بعض الأمثال فكثيراً ما نستخدمها في جلد ذواتنا وربما التحكم بمصائرنا وبكلمة ادق : كم سخّرت منا واستغفلتنا من حيث لا ندري ولا ندرك .

التعليقات مغلقة.

لا يوجد تعليقات

  • 2
    غير معروف

    اذا رضيت بقردك مشكلة واذا بحثت قد تقع بالاقرد مالعمل

  • 1
    غير معروف

    المقال ينطبق علي بودي ان ابحث عن عمل اخر لكن اخشى الاقرد منه!