الإرهاب يُظهر خلاف ما يُبطن

الإرهاب يُظهر خلاف ما يُبطن

من غير المفيد توجيه جميع أصابع الإتهام وإن بشكل ضمني أو ربما باستحياء لجهة مخاض صراع الأديان بوصفه السبب الرئيس في الإرهاب وإن تبدى للوهلة بإرهاصات دينية صرفة ” مفتعلة ” أو لنقل بمقتضى ما أُريد له ! .

إذ لم تعد اختلافات الأديان وكراهية الآخر كما يُروج له (بشكل مكثف ومدروس) تفضي لإرهاب منظم وممنهج !

وبكلمة أوضح: تسارع وتيرة المتغيرات بشؤونها وشجونها والركض والمكابدة وراء الأمور الحياتية والمعيشية للفرد والمجتمعات صرفت الناس بالمجمل عن مناكفات الكراهية وسجالات التعصبات العدمية وإن وُجدت نادرة وفردية إذ لا تشكل بمجملها بإي حال المعول الأساس للإرهاب.

فالإرهاب بمعظمه بات اجندة تتوسلها على الأرجح (الدول المارقة) أو التي على جادة المروق! لأغراض سياسية محضة وبطبيعة الحال ما ينضوي تحت لوائها وإمرتها من أحزاب ومنظمات ومرتزقة و( وكلاء ) ان جاز الوصف وبمعنى من المعاني لغرض المكتسبات السياسية بكافة صورها من جملتها إلهاء شعوبها وحرف انظارهم وإن شئت احتدام نقمتهم عن ما يدور ويجول في كواليس واقبية هذه الأنظمة من عربدة أو لذر الرماد بغية كسب مزيداً من الوقت لإلتقاط الأنفاس للملمة ما يمكن لملمته من إقترافات مشينة وربما مكارثية تكشف عوارها ولإعادة ترتيب الأوراق و(تبييضها) وإن عبثاً إن صح التعبير.

إلى ذلك وبمقتضاه يجب ألا ننساق على عواهننا لبعض وسائل الإعلام التي تتكالب عبر منصاتها لوضع الإرهاب في سلة (الأديان) وتوعزه فحسب لجهة الكراهية والتشنجات الدينية فهذه الآلة الإعلامية مجرد حُزمة من جملة دزينة حُزم تتوسلها تلك الدول لأغراض سياسية صرفة.

التعليقات مغلقة.

تعليق

  • 1
    غير معروف

    بصراحة مقالاتك غير جيدة .. يا ليتك توفر على نفسك . وتشوف لك شغلة ثانية …