المارقوفوبيا

المارقوفوبيا

هذا الاصطلاح هو الأدق لوصف مرتكبي الإرهاب بأشكاله وصوره إذا ما أردنا بالفعل ان نسمي الأشياء بأسمائها الحقيقية ونُصوب أصابع الإتهام بالإتجاه الأرجح والصحيح .

فالجميع باستثناء ( المارقون ) اتفقوا بان الإرهاب بمعزل عن الأديان ولا صلة له بالأعراق واختلاف الحضارات والقوميات وغيرها من ( الديباجات ) التي نسجها هؤلاء المارقون أنفسهم وكرسوها.

ومن أسف انطلت بالفعل ولحُقب من الزمن لجهة الغرب تحديداً فـ ( إسلاموفوبيا ) التي دبجها ورسخها هؤلاء بتمويهات ( جهنمية ) لتبعد عنهم الشبهات والتكهنات وتُعبد الطريق كي يمارسوا إرهابهم الشنيع .

أما وقد انكشف الأمر وأزيل الغبش والتهويم إذ لم يعد خافياً بأن المارقين هم وراء الإرهاب لأسباب موضوعية لا تقبل الجدل بوصفهم لا يتورعون بفعل أي شيء وكل شيء فالمارق لمن لا يعرف و” باتفاق جميع لغات العالم وأعرافها ” هو خارج إطار مفردات الإنسانية والأعراف وعاصٍ بإمعان لكل ما يمت بصلة للفضائل والأخلاق الحميدة ومتمرد على أبجديات القيم .

فماذا تبقى كي يُثنيه أو يردعه من إقتراف الفضائع بألوانها وتضاعيفها .. فلنتفق بان إي فعل إرهابي هو بدمغة المارقين إن أنظمة أو أحزاباً جماعات أو فرادا , وإن كان ثمة تسمية أو اصطلاحاً يشي بالتوجس والحذر ويُنبىء بالإرهاب فليكن لجهة المارقوفوبيا .

التعليقات مغلقة.

4 تعليقات

  • 4
    غير معروف

    المارقون لايتورعون بفعل اي شيء وكل شيء وهم بنطبق عليهم المارقو فوبيا

  • 3
    غير معروف

    السؤال المهم كيف نحيد خطر هؤلاء فهم موجودون فى كل مكان وقد لايتظهر مروقهم بشكل واضح

  • 2
    غير معروف

    يجب ان نتصالح مع هذا المفهوم أقله تتوزع تهم الارهاب على كل مارق وتبرىء الديانات والقوميات

  • 1
    غير معروف

    اهم شيء يبرأ الاسلام من الارهاب فإسلام فوبيا جدعة استخدمها المارقون ليمارسوا ارهابهم