تفاصيل ليلة التنحي.. كيف انتهى زمن بوتفليقة في الجزائر؟

تفاصيل ليلة التنحي.. كيف انتهى زمن بوتفليقة في الجزائر؟

تابع صحيفة” المرصد” عبر تطبيق شامل الاخباري

https://shamel.org/panner

صحيفة المرصد- سكاي نيوز: تسارعت التطورات في الجزائر على نحو كبير خلال الساعات القليلة الماضية، قبل أن تتمخض في غضون أقل من 48 ساعة عن استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، بعد عقدين في سدة الحكم.

الشد والجذب
وبدت استقالة الرئيس الجزائري، الثلاثاء، نتيجة حتمية “للشد والجذب”، الذي ظهر بعضه للعلن، بين مؤسسة الرئاسة، والمؤسسة العسكرية في البلاد بقيادة رئيس أركان الجيش أحمد قايد صالح. وجاءت استقالة بوتفليقة بعد ساعات قليلة جدا من تصريحات أطلقها رئيس أركان الجيش الجزائري، قال فيها بلغة حاسمة إنه “لا مجال للمزيد من تضييع الوقت”.

لا رجعة فيه
وشدد صالح على وجوب “التطبيق الفوري للحل الدستوري وتفعيل المواد السابعة والثامنة و102″، قائلا: “قرارنا واضح ولا رجعة فيه”. ولم يكتف صالح بذلك، بل وصف بعض المقربين من الطبقة السياسية الحاكمة بأنها “عصابة كونت ثروات طائلة بطرق غير شرعية وفي وقت قصير، من دون رقيب ولا حسيب، مستغلة قربها من بعض مراكز القرار المشبوهة”.

الاستقالة
وترددت أصداء كلام صالح في أروقة المؤسس الرئاسية سريعا، إذ لم تمض سويعات حتى ظهر بوتفليقة باللباس الجزائري التقليدي على التلفزيون الجزائري وهو يقدم استقالته إلى رئيس المجلس الدستوري. وعرض التلفزيون الجزائري، بوتفليقة وهو يتوسط رئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز، ورئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح، الذي سيتولى شؤون البلاد لمدة 90 يوما إلى حين إجراء انتخابات، بحسب الدستور.

المهاترات اللفظية
وكان من اللافت تأكيد رسالة استقالة بوتفليقة على أن قراره جاء “حرصا على تفادي ودرء المهاترات اللفظية التي تشوب الوضع الراهن”، في إشارة لا تخلو من حالة “الشد والجذب” بين الجيش والرئاسة. وعلى وقع هذه الأحداث المتسارعة، كانت لا تزال تتردد في الخلفية أصداء بيان بوتفليقة، الاثنين الماضي، الذي وعد فيه بأنه سيستقيل قبل انتهاء فترته الرئاسية يوم 28 أبريل.

مناورة
إلا أن هذا الخطوة اعتبرها الشارع الجزائري “مناورة” لا تلبي مطالبه برحيل كل الوجوه السياسية الحالية، وهو ما دفع رئيس أركان الجيش للخروج عن صمته من جديد والتحذير من هذا المسعى. وبإعلان الرئيس بوتفليقة استقالته من الرئاسة، يكون الشارع الجزائري قد خطى خطوة كبيرة باتجاه تحقيق مطالبه، في وقت لم يبلور الحراك بعد قيادة تتصدى لمرحلة الانتقال السياسي المقبلة.

أما المعارضة الجزائرية التقليدية ممثلة في الأحزاب، فلا تزال مشغولة بانقساماتها الداخلية في ظل مخاض تشوبه الفوضى قبل أن يخمد من جديد.

التعليقات مغلقة.

15 تعليق

  • premium medal
    15
    برق _ الحرم

    ((((( هل يستطيع الشعب الفرنسي ….فرض تجربة الجزائريين …وارغام (ايمانويل _ماكرون) وحكومته على الاستقالة …. لاتزال المظاهرات في فرنسا تتزايد ولكن مظاهرات الجزائر كانت اسرع ))))

  • premium medal
    14
    برق _ الحرم

    ((((( جقائق حصرية ……ابوتفليقه أخر الرؤساء الفاسدين المفسدين المنهارين في الجمهوريات ….. ثم يأتي بعد انهيار حكومات الجمهوريات ……… ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ )))))

  • 13
    غير معروف

    يالله حسن الخاتمه لهالحين وعينك في الدنيا؟

  • 12
    جهينة

    هذا الرئيس يحب بلده لا يريد أن تصل إلى ما وصلوا إليه بلاد الربيع العبري

  • 11
    قلم الحقيقة

    هكذا هم حكام العرب همهم اكل الاموال والجلوس على الكراسي وفرض الضرائب وتجويع الشعب وتطفيشهم المفروض 4 سنوات كلهم دون استثناء ويجي جديد عبر الانتخابات وإلغاء الملكية والاميرية الخ..

  • 10
    اللهم اغفرلابي وامي وعودة

    كان من اول يارجال وفكيت البلدمن وجع الراس والمناورة

  • 9
    لين لبنان

    نفس الطريقة المصرية
    خرج واحد واتى بعده اخر بنفس السياسة

  • 8
    root

    أفلح إن صدق!

  • 7
    ؟؟؟

    الله يحفظ بلاد المسلمين ويجمع قلوب شعبها على طاعته ويكفيهم شر التناحر والفرقى

  • 6
    سعد

    الصلاحيات المهولة للرؤساء هي ما يجعل الصراع على كرسي الرئاسة شديد و أيضا هي سبب للفساد. السلطة المطلقة مفسدة مؤكده.

  • 5
    ابو سعد

    تحية لجيش الجزائر اللذي وقف مع الشعب ولا عزاء لجيش بشار اللذي ترك حزب الله يقتل الشعب السوري

  • 4
    ابو سعد

    منذ بضعة سنوات والجزائر يحكمها شقيق بوتفليقة وضباط من خلف الستار – يسميهم الجزائريين العصابة

  • 3
    ......

    لايوجد رئيس عربي يتنحى لايخرج الي وترك قرينة الغرب يعلم انها سلطة متداولة والعرب يجلس رئيسها ولايتزحزح وياتي باوناس تستمر اسمائهم مع اسمة طول فترة حكمة وكل انتخابات تزور ويحصل على99,99

  • 2
    سعد

    مشكلة الديموقراطية في العالم العربي إنها تأتي بالإخوان إلى السلطة و الإخوان أثبتوا إنهم ليسوا بأفضل حالا من الأنظمة القائمة كما أتضح ذلك في مصر. الحل في الفيدرالية و تقليص صلاحيات الرؤساء و الجيش.

  • 1
    غير معروف

    الله يستر لا يجي الجديد والخزينه فاضيه
    وكيف يحكم الدوله والخروج من مطالب الشعب
    انصح الحاكم الجديدبلاش وعود واعطهم رؤيابعد 50عام وامكن تنجح