لا تُسّتفز بما لا يَستفز!

لا تُسّتفز بما لا يَستفز!

هذا هو المفهوم الحقيقي والصحي للتصالح مع الذات في شتى المناحي الحياتية .. ماهية هذا المفهوم وطرائق تطبيقه والتعايش معه وبكلمة أوضح : كيف نتوسله في حياتنا اليومية خصوصا إذا علمنا اننا في أمس الحاجة للتصالح مع الذات .. زمن تتزاحم فيه المنغصات وتتسابق لتكديرك إن في البيت أو الشارع أو العمل أي على مدار الساعة المفارقة ان ” التصالح مع الذات ” من السهولة استخدامه فببساطة شديدة هو الترفع عن النقائص و”توافه” الأمور فقط أدر ظهرك لكل ما هو تافه وغير ذي بال وان شئت القفز على الحماقات ان صح التعبير : فمثلاً تحتاج الى التصالح مع الذات في حال واجهة شخصاً في الشارع يومئ بيده لناحيتك متهكماً ! وفي حال ان شخصاً فضولياً حاول استفزازك باسئلة تطفلية .. وآخر تعمد تجاهلك .. صديق او قريب لم يدعوك لمناسبة .. تأخر الغداء عن الوقت المحدد ! .. أحد المقربين او الأصدقاء لم يبارك لك بمناسبة أوترقية ..الى الخ قس على ذلك الكثير من الأمور جدير بالذكر ان التصالح مع الذات ليس فحسب يجنبك الوقوع في مشاكل ومهاترات مع الاخرين بل يقيك من أمراض العصر المزمنة ( سكر ، ضغط ، .. الخ ) فقد ثبت علمياً أن أكثر الأمراض بشقيها النفسية والعضوية سببها الرئيس الإنشغال بصغائر الأمور.. الى ذلك يصبح التصالح مع الذات هو حزام الأمان .

التعليقات مغلقة.

3 تعليقات

  • 3
    غير معروف

    لاتصرفها بما لاينصرف

  • 2
    غير معروف

    وايضا في ناس مهنتهم استفزاز الاخرين!؟

  • 1
    غير معروف

    في ناس بطبيعتهم يستفزون بسهولة وبأتفه الاسباب