أمريكا وحلفائها وإيران وحلفائها !

أمريكا وحلفائها وإيران وحلفائها !

نعيش هذه الأيام في منطقة الخليج توتر متصاعد على الصعيد الدبلوماسي والعسكري بين النظام الإيراني وحلفائه المتضامنين معه وبين أمريكا ترامب وحلفائها المتضامنين معها في حالة التصعيد الدبلوماسية والتحركات العسكرية من جانب أمريكا في منطقة الخليج وإعادة الانتشار تحسب لأي تحرك من إيران وملشياتها في المنطقة ضد المصالح الأمريكية بالدرجة الأولى او محاولات تهديد الملاحة والتجارة الدولية في ممرات الخليج من الجانب الإيراني. لذلك أمريكا تحشد الحشود العسكرية والدبلوماسية في الخليج والنظام الإيراني يهدد بتدمير البوارج الأمريكية وتعطيل مرور التجارة الدولية في حال تم استخدام القوة ضد إيران!؟ ففي هذه المرحلة نحن أمام خيارين لا ثالث لهما . وهي أن ترضخ إيران لمطالب أميركا حول المفاوضات والتخلي عن جميع أشكال التهديد والتدخل في شئون دول الخليج ودعم المليشيات الموالية لها وتدمير الترسانة الصاروخية البالستية وإيقاف تخصيب اليورانيوم بشكل نهائي وفتح جميع المفاعلات النووية للتفتيش والمراقبة الدقيقة . والخيار الثاني استمرار الحصار الاقتصادي والتجاري ضد إيران وقد يطال المجال الجوي أيضا حتى خضوع إيران للمطالب الأمريكية. وللتطبيق الحصار المحكم ضد إيران فإن ذلك يتطلب تواجد عسكري مستمر لمراقبة الخارج والداخل من موانئ الايرانية . لذلك فإن الحصار يعتبر نوع من أنواع الحروب الغير عسكرية والتي في النهاية تؤدي إلى استسلام العدو . لذلك أرى بأن أحكام الحصار على إيران سوف يؤدي في النهاية إلى انهيار النظام او قبولة بالمفاوضات المبنية على شروط الرئيس الأمريكي ترامب . واشتعال الحرب ليس من مصلحة الأطراف او المجتمع الدولي في هذه المرحلة لأسباب سياسية وجوسياسية وقد تؤدي لا سمح الله إلى حرب إقليمية واستنزاف كامل المنطقة لمصلحة أطراف خارجية .

التعليقات مغلقة.

تعليق

  • 1
    ناصرز

    لن تتنازل ايران لها اربعون عاما من الثورة , والثورة لها اهداف وقطعت شوطا كبيرا من تحقيق هذه الاهداف وصرفت تريليونات الدولارات , من اجل ذلك لن تخضع ايران للتهديدات الا بضربة موجعة لا تنهض منها .