«الذايدي»: نظام الخميني استشعر الخطر.. وهكذا فشلت طهران في اختراق الموقف الخليجي

«الذايدي»: نظام الخميني استشعر الخطر.. وهكذا فشلت طهران في اختراق الموقف الخليجي

صحيفة المرصد : تساءل الكاتب مشاري الذايدي «هل قادة النظام الإيراني على هذا القدر من القوة الأسطورية التي يوحون بها؟ وهل النظام نفسه يملك إمكانات؛ ليس الصمود فحسب، بل إلحاق الهزيمة بالولايات المتحدة… هذه الأميركا الهشّة التي ستنهار مثل برجي مركز التجارة بنيويورك جراء ضربة إيرانية واحدة، كما راق لرئيس «الحرس الثوري» حسين سلامي أن يشبّه الأمر؟!».

وأضاف “الذايدي” في مقاله بصحيفة الشرق الأوسط تحت عنوان “إيران.. أين المفر”: الحال أنه من العبث والتهريج مقارنة القدرات الإيرانية بالقدرات الأميركية؛ عسكرياً وتكنولوجياً واستخباراتياً و… كل شيء، ناهيك بأن المواجهة ليست مع واشنطن فقط؛ بل مع «مجموعة» عربية، في مقدمها السعودية وبقية دول الخليج، حتى قطر نفسها معرضة للخطر.

وأوضح أن هناك إشارات واضحة إلى استشعار النظام الخميني الخرافي الثوري للخطر، بعيداً عن جعجعات سلامي وسليماني واستظرافات ظريف؛ مثلاً أثارت تغريدة رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني، حشمت الله فلاحت بيشه، ردوداً غاضبة من جهات متنفذة في إيران، بعد نشر فلاحت بيشه بحسابه الجديد على «تويتر» تغريدة قال فيها: «يجب أن تتشكل طاولة ساخنة من مسؤولي الجانبين في العراق أو قطر، مهمتها الخاصة إدارة التوتر».

اختراق الموقف الخليجي
وأضاف: حتى الرهان على اختراق للموقف الخليجي، شاملاً قطر وعمان والكويت، يبدو رهاناً إيرانياً ضعيفاً، وغاية ما يمكن أن تفعله قطر؛ الموقف المؤيد «البارد» لأميركا والسعودية والإمارات والبحرين ومصر… الموقف أخطر من «مراهقة» سياسية أو استذكاء هنا أو هناك.

وتابع الكاتب: بل على الميدان شرعت الدول الخليجية في التنسيق العسكري، حيث أعلنت قيادة الأسطول الأميركي الخامس بالبحرين عن اتفاق القوات الخليجية البحرية على تنسيق العمل لصون المصالح الخليجية.

وأشار إلى أن الرهان على انقسام داخل بيت الرئيس الأميركي ترمب، الجمهوري، رهان ضالّ أيضاً، فهذا السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، الذي اتخذ مواقف سيئة ضد السعودية مؤخراً، يعلن أنه يؤيد بحماسة موقف الرئيس ترمب ضد إيران ويتوعد قادة طهران بالهزيمة.

الموت الاقتصادي
وقال “الذايدي” إن الوقت ليس في صالح سدنة النظام الخميني، وربما كان الموت الاقتصادي التدريجي هو السبب المباشر لانهيار النظام، وليس مخالب حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» أو طيران الحرب السعودي والإماراتي المتفوق.

وأضاف: تم تداول الريال الإيراني بسعر 32 ألفاً مقابل الدولار الواحد حين الاتفاق النووي «الأوبامي» عام 2015، واليوم تخطى 140 ألفاً مقابل الدولار، وفقدَ كُثْرٌ مدخراتهم!

وأوضح أن المزاج الأوروبي الذي كان ظريف وبقية الظرفاء الخمينيين يراهنون عليه لكسر الموقف، لم يعد مجدياً، ونجد مثلاً لمحة من هذا المزاج الأوروبي بتحقيق نشرته مجلة «دير شبيغل» الألمانية خرج بخلاصة؛ هي أن إيران «دائماً» هي الطرف الفاعل في كل أزمات الشرق الأوسط.

واختتم: بعد قمة مكة المكرمة الإسلامية والعربية والخليجية، التي دعا إليها الملك سلمان بن عبد العزيز سيتضح الصبح لكل ذي عينين. «قضي الأمر الذي فيه تستفتيان»… حانت لحظة الحقيقة.

التعليقات مغلقة.

9 تعليقات

  • 9
    ابوعلي٩٩٠

    لاعاد تصدقون اي شي
    الحقيقه ان امريكا واسرائيل اصدقاء ضد العرب
    فلنقوى سلاحنا وليكن فتاااك

  • 8
    7 شكلك حالق*

    وداهن فازلين

  • 7
    لوفنج لبرال

    اذا امركا حاربة ايران تسقط ايران ولافيه شك ولكن هل مركا تحارب ايران اوترميها في وجه الخليج ويبلشون في ايران واتوقع ان هذي نهاية الحرب الامريكيه الايرانيه

  • 6
    سهم

    اللهم احفظ ديننا وبلادنا وملكنا وحكومتنا وشعبنا ومقدراتنا ، ووفق الملك سلمان وولي عهده لكل خير وهداية ، يارب ،، يارب .

  • 5
    غير معروف

    شكله بيحط السبابه في خشمه

  • 4
    غير معروف

    عندما يكون المقال على هيئة “ملف صحفي” يضيع القارئ وقته وخاصة الملم بهذا الملف

  • 3
    غير معروف

    تعليق مخالف

  • 2
    غير معروف

    إيران إيران إيران إيران إيران ايرااااااان خلاص خلاص التكرار يعلم الحمار وش الحل وش الحلللللل

  • 1
    ابو نواف

    ارفع لك القبعة