العرب في قمة مكة

العرب في قمة مكة

دعا سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود الى قمة عربية وخليجية في مكة يوم ٣٠ مايو الجاري وسوف تبحث القمتين الخطر الايراني وارهاب الملالي والتباحث حول الخروج بموقف موحد في مواجهة الملالي واذنابه
دعوة سيدي خادم الحرمين الشريفين لاقت قبولا وترحبيا واعلنت الدول العربية مساندتها للمملكة في مواجهة الخطر الايراني واعلنت هذه الدول عن حق المملكة في الرد على اي اعتداء ايراني على امن السعودية وانهم مستعدين للوقوف بجانب المملكة في اي اجراء تتخذه ضد ايران
قمة مكة سوف تجمع العرب حول هدف واحد وهو الدفاع عن الامن القومي العربي وليس عن امن السعودية فقط لان السعودية قادرة على حماية امنها وامن مواطنيها لكن الخطر الايراني لايهدد السعودية فقط بل يهدد الامن القومي العربي خاصة ان ايران اصبحت لها وكلاء في عدد من الدول العربية وتستخدم وكلائها في تنفيذ اعمال ارهابية وتنفيذ اجندتها الخبيثة في نشر الفتنة والفوضى في الدول العربية
مصر القلب النابض للعالم العربي وبوابة الاستقرار في العالم العربي اعلنت مساندتها للسعودية ودول الخليج ضد اي اعتداء ايراني واعلن فخامة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مساندة مصر للسعودية واعلن ترحيبه بدعوة خادم الحرمين الشريفين العرب في قمة مكة بالاضافة الى موقف مصر الثابت في مساندة دول الخليج واعلان فخامة الرئيس المصري السيسي دائما ان امن الخليج جزأ لايتجزأ من امن مصر بالاضافة الى جملته الشهيرة مسافة السكة وهذا ما نعهده دائما من مصر في مساندة دول الخليج بالاضافة الى ان قوة مصر وجيشها لايستهان بها والجيش المصري خير اجناد الارض
دول الخليج موقفها موحد من مجابهة ايران باستثناء قطر لكن هذه فرصتها في العودة الى حضن اشقائها في الخليج وخلع رداء عمامة الملالي وعباءة الاتراك وقمة مكة سوف تفتح الباب لعودة قطر مرة اخرى للوقوف في صف اشقائها الخليجيين ضد الاعداء بالاضافة الى فتح صفحة جديدة في العلاقات بين قطر ودول الخليج وتطوي صفحة الماضي المليئة بالدسائس والخيانة والمؤامرت والحل هذه المرة سوف يكون في مكة قبلة الاسلام والمسلمين
العرب اليوم مطالبون بالاصطفاف والتوحد حول هدف واحد في مجابهة العدو الاول لهم وهو نظام الملالي ولابد ان يغلقوا صفحات الماضي ويعلموا ان الامن القومي العربي على المحك اليوم وان العدو الايراني عمل في السنوات الماضية على تفريق العرب وتشتيت جهودهم في التصدي للخطر الايراني لكن المملكة العربية السعودية تفتح ذراعها لتوحيد العرب مرة اخرى على موقف وهدف واحد ولن يكون هناك افضل من مكة لتوحيد العرب والمسلمين ضد اعدائهم