للمسؤول … من ناطقك الفعلي؟!

للمسؤول … من ناطقك الفعلي؟!

صحيح أن دور المتحدث أو الناطق الرسمي سميه ما شئت في مجمل الأجهزة مهم بوصفه يدلي بالمعلومات خصوصاً فيما يتعلق بالأجهزة الخدماتية ذات العلاقة بشؤون المواطن (استفساراته، ملاحظاته وشكاواه) لكن من وجهة نظري بالنسبة للمشاريع والمنجزات التنموية والحيوية فلنتركها “تستنطق” بنفسها وهذا لا يعني عدم الإشارة لها أو التنويه عنها غاية ما أقصده ألا تكون الشغل الشاغل والهاجس الأهم لجهة تسليط الضوء عليها فلربما يأخذ هذا الهاجس والانشغال بالأضواء وقت المسؤول وربما يستقطع من حيث لا يدري من إستلهاماته ويبدد أفكاره دعك من إبداعاته النوعية والطلائعية … نفهم أن أي مواطن مسؤولاً أو موظفاً عادياً من حقه أن يعتد بقدراته ومنجزاته كما نتفهم أن الإشادة تعزز العطاء وتحفز للمزيد لكن الأصح والأجدى من هذا وذاك أن تجعل هذا المنجز أو ذاك المعطى خالصاً للوطن … يبقى القول ودونما مبالغة أن السعادة الحقيقة والباعث على الإكبار والاعتزاز بالنفس أن تشاهد مشروعاً تنموياً شاخصاً شامخاً ساهمت بتشييده وإن بـ ( رص لبنة) واحدة أفضل عشرات المرات من الفلاشات أو إشادة من هنا ومديح من هناك فـ (اللبنة) باقية ومرصوصة إلى أجل غير مسمى أما تلك (البهرجات) فمجرد ومضات وقتية سرعان ما تخفت ربما في التو واللحظة.