ما رأي أشقائنا في العراق؟!

ما رأي أشقائنا في العراق؟!

في خطاب خطير الدلالة لوزير الدفاع الإيراني حسين دهقان، جاء فيه بالحرف الواحد:
إن العراق بعد 2003 أصبح جزءاً من الإمبراطورية الفارسية ولن يرجع إلى المحيط العربي ولن يعود دولة عربية مرة أخرى، وعلى العرب الذين يعيشون فيه أن يغادروها إلى صحرائهم القاحلة التي جاءوا منها. إن العراق عاد إلى محيطه الطبيعي الفارسي.
نحن سادة المنطقة؛ العراق وأفغانستان واليمن وسوريا والبحرين ولبنان، وعما قريب ستعود كلها إلى أحضاننا وهو مجالها الحر الطبيعي، وليذهب العرب إلى صحرائهم كالجرذان، وشكراً ألف مرة لأتباعنا في البلاد العربية الذين بمساعدتهم سنصحح التاريخ – انتهى.
وإذا أردتم أن تعرفوا من هم أتباعهم في البلاد العربية، فخذوا مثلاً حسن نصر الله، الذي اعترف وقال في خطاب له: من الاثنين وثمانين كنا أصدقاء لإيران للخمسة وثمانين للتسعين للألفين للألفين وخمسة وإلى اليوم لا نخفي الصداقة ولا نخجل منها بل نؤمن بها وندعو كل اللبنانيين إلى تعزيزها وإلى توثيقها – انتهى.
وقد لا يعرف البعض أن الحليف السري الأكبر لها هي إسرائيل، وها هي صحيفة «يديعوت أحرونوت» تقول: إن أكثر من 30 مليار دولار هي استثمارات إسرائيلية في إيران، وإن هناك أكثر من 200 شركة استثمارية، وتجاوز عدد يهود إيران في إسرائيل 200,000 يتلقون تعليماتهم من مرجعهم في إيران، كما أن عدد معابد اليهود في إيران تجاوز 200 معبد، وفي تل أبيب مبنى ضخم هو أكبر من سفارة تحت مسمّى: جمعية الصداقة الإسرائيلية الإيرانية.
كما أن إسرائيل أنشأت جامعة إسلامية في تل أبيب عام 1956، وكل هيئة التدريس والطلبة فيها كانوا من «الإخوان المسلمين»، أغلبهم من العرب الصهاينة، وأطلقوهم فيما بعد في البلاد العربية – وهم الحليف الثالث –
وهذه الجماعة لا تعترف بوطنها أصلاً، والكل يذكر أكبر زعمائهم وهو مصري، عندما قال بدون خجل: «طز في مصر»، كما أن هذه الجماعة تقر بأن الوطن لا قيمة له، فهم يعترفون بالولاء لمنظري التطرف في إيران وغيرها، ويقول أحد أساطينهم: نحن نؤكد أننا تعلمنا من الإمام الخميني كما تعلمنا من الإمام حسن البنا.
واتخذوا من قضية فلسطين مطية لهم يلعبون عليها، وإليكم ما قاله محمود الزهار المسؤول الكبير في حركة «حماس» الإخوانية لا الفلسطينية، في تصريح له:
إن مشروعنا أكبر من فلسطين، ويا ليته (تلايط) توقف عند ذلك، بل إنه أخذ يضحك مخففاً دمه، وأردف يقول: شو فلسطين هذه مثل (المسواك)، إنها مش مبينة حتى على الخريطة، ثم أكمل ضحكه.
يا أمة ضحكت…

نقلا عن الشرق الأوسط

التعليقات مغلقة.

15 تعليق

  • 15
    ابوسجى

    تعليق مخالف

  • 14
    المورد البعيد

    العراقيون الشرفاء تم اقصاؤهم او تصفيتهم وبرز الاحذية الرعاع ابناء المتعة يتسيد عليهم الفارسي بدء بعلم العراق حتى اسرة نومهم . العراق ينتظر الصحوة وصولة الاسد اللاصيل ليعود العراق كريما كما كان .

  • 13
    ابو مازن العنزي

    مدينة اصفهان بايران التي يسكنها اليهود الايرانيين اليس 70 الف منهم يتبعون المسيح الدجال عند خروجه اذن فلا غرابة من ذلك التعاون بينهم

  • 12
    ابو مازن العنزي

    تعليق 1 ابو سجى – لايجب ان نتركهم للفرس المجوس حتى لا ياتي يوما ويقولون محد وقف معنا الا ايران والعرب تخلوا عنا خاصة الخليج

  • 11
    ابو مازن العنزي

    بدات المعرفات الايرانية تشتغل لابارك الله فيكم من مطايا للفرس المجوس **

  • 10
    ابو مازن العنزي

    يقول الكويتي عبدالله النفيسي سنة 2022 م لن يبقى بالخليج سوى السعودية وسلطنة عمان والباقين راح يختفون هل راح تضمها ايران اليها بالقوة بالتعاون مع امريكا والصهاينة .الله اعلم

  • 9
    غير معروف

    تعليق مخالف

  • 8
    ابو مازن العنزي

    عرفنا ان صدام رحمه الله سواء كان على صواب او خطأ بغزوه للكويت شئ حصل وانتهى بالتسعينات ولماذا لم يتم غزو العراق في حينها وليش تم تاجيله لغاية 2003م ؟!

  • 7
    ابو مازن العنزي

    تعليق مخالف

  • 6
    ابو مازن العنزي

    ما رأي العرب وليس العراقيين ؟ لان العراقين لاحول لهم ولاقوة بوجود هذه المليشات التابعة لايران وهم من يديرون العراق بعدما سلمته امريكا لايران **

  • 5
    ابو مازن العنزي

    العراق كان البوابة الشرقية للامة العربية ضد الفرس واطماعهم ومن اجل امارة صغيرة تم ازاحة من كان حاميهم من الفرس !؟ رحمه الله وتغمده بواسع رحمته

  • 4
    ابو مازن العنزي

    سبحان الله الذي اوجد فلسطين ارض المحشر والمنشر بان تكشف لنا كم من عميل قذر يتاجر باسمها ..اما الفرس فهم مؤقتون فقط لاغير وسينهض العراق وباقي الدول العربية من جديد لانه لاكسرى بعد كسرى .

  • 3
    smart ostrich 🇮🇶

    للاسف كلامه صحيح ✔ الى حد كبير وخطير لكن سينتهي مفعوله عندما يتخلى اخر عراقي عن تشجيع المنتخب الايراني عندما يلعب ضد نظيره العراقي 😳

  • 2
    ذي الثالثه

    عذرتك كم مره

  • 1
    ابوسجى

    وجه هذا الكلام للذين ذهبوا للعراق ليمنحوهم كهرباء بالمجان وإغداق الهدايا المليارية عليهم،

    أم أن قلمك لايستطيع أن يكتب إلا في المدح والثناء والتلميع.