تخلّى طوعاً عن رخصة القيادة

تخلّى طوعاً عن رخصة القيادة

كشفت كاميرات الحرمين الشريفين عصابة من النشالين، وهم يحاولون سرقة المصلين والمعتمرين أثناء نومهم.
وأكثر دولة منتشرة فيها هذه الكاميرات هي بريطانيا، التي تستحوذ على 25 في المائة من كاميرات المراقبة عالمياً، وتشير التقارير إلى أن الشخص الواحد الذي يخرج من بيته يخضع للتصوير دون أن يعلم 70 مرّة يومياً.
وتأتي دبي في المرتبة الأولى بين المدن العربية، ما رفع شعور الأمان لدى قاطنيها 98 في المائة.
وعندما فُعّلت تلك الكاميرات عندنا تحت اسم «ساهر» وازدادت انتشاراً، هبطت المخالفات والحوادث والضحايا من الأموات والمصابين إلى ما يقارب 40 في المائة.
ولو أردتم أن تعرفوا عدد المخالفات التي رصدت من: سرعة زائدة، إلى تجاوز خاطئ، إلى قيادة من دون رخصة، إلى رخصة منتهية، إلى تجاوز الإشارة، إلى طمس اللوحات، إلى وقوف خاطئ، إلى دوران غير نظامي، إلى عدم ربط الحزام، إلى تظليل للزجاج، إلى تفحيط، إلى استخدام الجوال أثناء القيادة، إلى عكس السير، إلى مخالفات أخرى، أتعب لو كتبتها كلها… هل تصدقون أن مجموع تلك المخالفات بلغ في سنة واحدة (12.017.804)!! فتخيلوا لو لم تكن وسائل الرصد تلك موجودة، كيف يكون الحال؟ أكيد «شوربة»!
وعلى ذكر المخالفات، هل تعلمون أن هيئة الطرق والمواصلات في دبي، عندما رصدت أحد المفحطين الذي أحدث تلفيات في الشارع، غرمته 500 ألف درهم.
أما صاحب الجائزة الكبرى في المخالفات فهو سويسري، أثناء قيادته لمرسيدس بسرعة 290 كيلومتراً في الساعة، وغرموه مخالفه سرعة تبلغ نحو مليون دولار، كعّها وهو ما يشوف الجادّة.
أما أول رصد حادث لسيارة ذاتية القيادة تابعة لشركة «أوبر»، فقد حصل في أريزونا بأميركا، عندما صدمت السيارة امرأة عابرة للشارع وأردتها قتيلة، وعندما شاهد البوليس شريط التصوير، وجدوا أن المرأة هي المخطئة؛ لأنها عبرت متجاهلة الإشارة الحمراء لعبور المشاة، لهذا حكموا على سيارة «أوبر» بالبراءة.
أما الشخص غير المتوقع الذي كشفته الكاميرا، فهو دوق أدنبره الأمير فيليب، زوج الملكة البالغ من العمر 97 سنة، فقد نجا من حادث دون إصابات، عندما انقلبت سيارته التي كان يقودها على جانبها، بعد اصطدامها بسيارة أخرى في ساندرينغهام.
وفي السيارة الأخرى أصيبت السائقة بجروح في الركبة، كما أصيبت مرافقتها بكسر في الرسغ، وكان معهما رضيع يبلغ من العمر تسعة أشهر.
وكتبت مخالفة على الدوق، وجاء في بيان قصر باكنغهام، أنه بعد تفكير عميق قرر دوق أدنبره التخلّي طوعاً عن رخصة القيادة.

نقلا عن الشرق الأوسط

التعليقات مغلقة.

تعليق

  • 1
    يفترض نحول مدنا لمدن كترونيه رقميه بين بكل عمود اناره كاميرا

    وجود الكاميرات ضروري ويقضي على الجريمه والسرقات ويحفظ حقوق الناس
    عند اثبات الوقايع لماذا لاتزرع الكاميرات بالشوارع والمباني العامه والخاصه
    حتى البوليص يرتاح وتخف الجرائم