أنت : تعاقب الصالح العام وليس المدير!!

أنت : تعاقب الصالح العام وليس المدير!!

كثيراً ما يتردد على اسماعنا .. مديري ما يقدر الإنتاجية.. ما يثمن عطائي لذا سوف أقلل من انتاجي! مديري يهتم بالبصمة والحضور ولا يهمه البته الاخلاص والعطاء وعليه فلن ابذل جهدي! مديري ما يستاهل ان اتعب نفسي بعطاء فلن أعمل إلا أقل القليل .. هذه بعض الأمثلة لردود أفعال بعض الموظفين الذين لم يوفقوا بمدير (حصيف) لكن هذا لا يبرر بأي حال من الأحوال تلك التصرفات السلبية فالموظف لا يعمل عند المدير بل لجهة الصالح العام فأي تصرف ينقص من العطاء والإنتاجية يؤثر سلبا لجهة المفهوم العريض والبعيد للمصلحة العامة ولا أبالغ بشيء بالقول أن تلك التصرفات المقيتة (اقبح) بكثير من تصرف المدير! مطلق الأحوال يجب ان يعرف هؤلاء الموظفين أن المدير لن يدوم في أي منظومة عمل سواء أكان حصيفا أو غير مأسوف عليه لكن يقينا الصالح العام باق فلنعمل جميعا من اجله وبإنتاجية عالية وليكن الولاء والبذل والعطاء للعمل وليس للمدير وليتذكر كل موظف انه (عود) من حزمة المصلحة العامة يؤثر بها ويتأثر إن سلباً أو ايجاباً وإن على مدى بعيد.

التعليقات مغلقة.

تعليق

  • 1
    غير معروف

    من اسوء الأمور ان الموظف يعتقد انه اذا قصر بالعمل أضر المدير بل يضر نفسه والمصلحة العامة