إيران… إلى متى الإذلال ؟

إيران… إلى متى الإذلال ؟

هذا ما يصح أن ننعت به ايران على خلفية العقوبات الامريكية… فهل هناك ثمة خيبة وإذلال اكثر .. فدولة كإيران ترزخ بأبحر من النفط لا تستطيع او ان صح التعبير لا تقوى عن بيع حمولة مليوني برميل نفط لأي بلد حتى لحلفائها! فمنذ ثلاثة اشهر و(ادريان داريا 1-) تدور على الموانئ عاجزة عن تفريغ حمولتها خوفاً من واشنطن فكل الدول باتت تتبرأ علانية من ايران واستتباعاً يقودنا ذلك بالقول بأن ايران العاجزة وان شئت “المغلولة” عن بيع نفطها كيف ستتعامل سياسياً مع الدول؟ قد تُعول ايران كعادتها في خضم الأزمات على التخرصات والمرهانات العبثية المفلسة لجهة التغيير في الانتخابات الامريكية بعد عام لكن الى ذلك الحين ترى كم سوف يكون حجم وفداحة خسائرها … السؤال الوجيه: هل سيصمد الشعب الإيراني تحت وطأة الفقر والعوز والمهانة مجتمعة خصوصاً ان الشعب يعلم يقيناً ألا بصيص أمل في (نفق الحكومة) بوصفها لا هم لها الا تحقيق غايات طوباوية وعدمية .. السؤال موجه لكل شاب إيراني لم يأخذ (رضعته بما يكفي) وقت كان طفلاً يافعاً ولكل عجوز وكهل ذاقا الأمرين جوعاً وفاقةً أبان شبابهما.

التعليقات مغلقة.

لا يوجد تعليقات

  • 2
    غير معروف

    قد يكون العب الايراني راضي بوضعه اوعديم الحيله فهذا شانه ومصيره

  • 1
    غير معروف

    ايران لن تحيد عن تصرفاتها والشعب اخر اهتمامات الملالي الحل بيد وارادة الشعب