الإعلامية “خديجة عبدالله” تروي للمرصد بداياتها في المجال الإعلامي – صور

الإعلامية “خديجة عبدالله” تروي للمرصد بداياتها في المجال الإعلامي – صور

صحيفة المرصد : روت الإعلامية السعودية ، خديجة عبدالله ، في لقاء مع صحيفة المرصد ، كيف كانت بداياتها في المجال الإعلامي وكيف أصبحت أول مراسلة حربية وقامت بتغطية حرب تموز بلبنان .

-إليكم تفاصيل اللقاء الذي أعده الزميل حاتم الغنامي  :

– خديجة عبد الله، كيف كانت بداياتك في المجال الاعلامي؟

بالنسبة للبدايات أنا عملت في 2006 كمراسلة في التغطية في أماكن النزاع وتغطية اماكن الصراع في جنوب لبنان أثناء حرب تموز في 2006، أيضا الى جانب العمل الصحفي والاعلامي كنت أواكب الأنشطة الانسانية عندما انطلقت الحملة السعودية لإغاثة الشعب اللبناني عندما قامت الحكومة السعودية بدعم الخزينة اللبنانية بمليار دولار.

– لماذا أخترتي مجال الإعلام تحديداً؟

أولاً الإعلام شغف والإعلام أنت لاتختاره، فالإعلام هو من يختارك لتمارس فيه شغفك وهواياتك، لأن أي مجال أقرب لك فهو بالفطرة لديك وفي طبيعتك.

– كنتي أول مراسلة حربية سعودية في مناطق النزاع، وشاركتي في تغطية حرب تموز عام 2006 حدثينا أكثر عن هذه التجربة الجريئة ؟

نعم فقد كنت أول مراسلة حربية سعودية في مناطق النزاع الغير أمن، وكما ذكرت سابقا كان ذالك في حرب تموز 2006 في لبنان، وكانت التغطيات حية ومباشرة من أماكن الحدث، وكان من الأشياء التي قمنا بتغطيتها هي الجرحى ونقلهم مابين مستشفيات صيدا وبيروت، وكانت تغطيتي غالبا في هذه المناطق، وكان من المميزات اللافتة بتلك الفترة وقوف الحكومة السعودية بجانب الحكومة والشعب اللبناني، من خلال دعمهم المادي والانساني، وقامت أيضاً ببناء مستشفى ميداني في بيروت في منطقة مضمار الخير، وكان مستشفى متكامل من اجهزة ومعدات وعلى يد شباب وأطباء سعوديين.

– أفضل التجارب المهنية بالنسبة لك، أين كانت ومع أي جهة إعلامية؟

على مدار هذه السنين كان لي تجارب مع المحطات الإعلامية والصحفية وغيرها، والمحطة التي كان لها أهمية التلفزيون السعودي بحكم عملي به في أحد البرامج كمذيعة تلفزيونية، والمحطة الأهم والأكبر بالنسبة لي، كان عملي بتغطية أماكن النزاع.

– بما أنك سيدة أعمال، هل مجال المال والأعمال أخذك عن الاعلام والصحافة؟

لا أعتبر نفسي سيدة اعمال حاليا، فأنا لي محاولات مبتدئة في مجال البزنس والأعمال.

– ماهي النصيحة التي تقدميها للشباب من خلال مسيرتك في مجال الاعلام؟

الكلمة التي أوجهها للشباب الصبر ثم الصبر ثم الصبر، فالعمل في المجال الإعلامي أو الإغاثي أو الإنساني ليس بالأمر الهين والسهل، فالذي يحترف من البداية في هذا المجال، لا بد أن يواجه كثير من الصعوبات.

– هل هناك أشخاص أضافوا لك بمجالك الاعلامي؟

طبعاً كثيراً من الأشخاص كان لهم دور في إثراء شخصيتي على المستوى الشخصي والمهني، فعلى المستوى الشخصي كان والدي رحمة الله عليه، له دور كبير في تقديم الدعم والنصح والمشورة لي ، فكان والدي هو الداعم الأول لي، و أما من خلال العمل هناك الكثير من الشخصيات، أذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر مثل الأستاذ عبد الرحمن الراشد وأيضاً كان له دعم كبير للشباب ويحب أن يدعمهم، وكذلك ممن كان له دعم لي راشد الراشد وتركي السديري رحمة الله وكان السديري داعم معنوي كبير لي كذالك.

– كلمة أخيرة توجهينها لصحيفة المرصد؟

أتوجه بالشكر الجزيل لصحيفة المرصد على هذا اللقاء، وشاكرة ومقدرة لكم.