ترتكسون خيبة ونزداد حزماً

ترتكسون خيبة ونزداد حزماً

ما جرى فجر اليوم من استهداف لمعملين نفطيين تابعين لشركة ارامكوا من قبل الحوثيين وهو على غرار ما سبقه من أعمال أقل ما يقال عنها خائبة وجبانة جلها إما تم دحرها او إحتوائها.

نعلم جيداً إنكم أيها الحوثيون مجرد أذرع ملطخة بالدماء تتوسلها إيران كلما اشتد ألمها وازدادت خيبتها.

فإيران التي ترزخ بأبحر النفط لا تستطيع أو ان صح التعبير التصرف بنفطها خوفاً من واشنطن على خلفية العقوبات المفروضة على إيران بمقتضاه كل الدول باتت تتبرأ علانية من إيران وهل ثمة خيبة وإذلال اكثر من ذلك.

عودة للأعمال الدنيئة والجبانة ” المفضوحة ” التي تستهدف المملكة فهي دليل لا يقبل الشك بان إيران تُمني نفسها أو تتوهم ان جاز القول بأن تلك الاعمال للتواري عن خيباتها المتوالية والمتصاعدة .

يبقى أن نقول أن تلك الأعمال لن تزيد المملكة إلا حزماُ وعزماً وبالتوازي سوف تزيد إيران ومن لف لفها خيبة و إذلالاً .

التعليقات مغلقة.

4 تعليقات

  • 4
    غير معروف

    منذ عقود وايران تجعل الخراب وتشعل النيران من وراء الستار فاذناب ايران كثر وزبانيتها وطواغيتها اكثر لكن كل افعالها الدنيئك تبوء بالفشل الذريع

  • 3
    غير معروف

    الخيبة حليفة ايران منذ عقود وسف تظل دولة مارقة وخائبة

  • 2
    غير معروف

    ايران منذ عقود وهي تحاول زعزعة المنطقة وكل مرة تخيب

  • 1
    غير معروف

    وراء كل خراب تطل ايران لكن ليس برأسها بل بأحد اذيلها الكثيرة!!!