كيف تجاوزت المملكة آثار الهجوم الإرهابي على أرامكو وعودة إمدادات النفط إلى ما كانت عليه في زمن قياسي؟

كيف تجاوزت المملكة آثار الهجوم الإرهابي على أرامكو وعودة إمدادات النفط إلى ما كانت عليه في زمن قياسي؟

صحيفة المرصد – وكالات :  ذكر  وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان في معرض إجابته عن تساؤل أحد الصحفيين ، حجم الاحتياطيات التي تستند عليها أرامكو لتجاوز الأزمة  مؤكدا أن الدولة تمتلك كميات غير قابلة للإفصاح من المنتجات النفطية ضمن مشروع يدعى “الخزن الاستراتيجي” وهو المشروع الذي لعب دوراً فاعلاً في هذه الأزمة بحسب تصريحه.

 

الخزن الاستراتيجي

 

ووفقا لتقرير نشره موقع ” اندبندنت بالعربية ” فأنه  منذ تعرضت مصادر الطاقة في المملكة  وامداداتها للخطر للمرة الأولى في منتصف الثمانينات فترة حرب الناقلات التي تم فيها استهداف ناقلات النفط الخليجية في مياه الخليج من قبل القوات الإيرانية فترة الحرب العراقية – الايرانية.

وبدأت المملكة  تشعر بأن عملية الصناعة النفطية وتصديرها لم تعد عملية آمنة كما كانت عليه قبل ذلك التاريخ وأن إمدادات النفط ومشتقاته أصبحت هدفاً عسكرياً قابلاً للاعتداء، لذا بدأت السلطات السعودية في حينها دراسة الخيارات المتاحة لتأمين الانتاج النفطي وعملية التصدير وضمان استمرار توليد الطاقة من خلال مشروع وطني ضخم تجاوز في أهدافه عملية التأمين النفطي إلى عملية تأمين مصادر الحياة من منتجات نفطية وغذائية ومائية والذي باشرته وزارة الدفاع.

 

الجانب النفطي

 

إلا أن ما يخص الجانب النفطي فقد وقع الاختيار على شركة ABV Rock group السويدية لبناء مواقع تخزين آمنة وذات سعات تخزينية كبيرة ودعمهما بشبكات أنابيب بحيث يمكنها الوفاء بمتطلبات السوق المحلي وتفادي أي نقص قد يؤدي إلى اختلال العملية الإنتاجية.

 

وباشرت الشركة بدراسة المواقع المقترحة ومن ثم بناء هذه المخازن بعد أن وقع الاختيار على خمسة مواقع استراتيجية بكل من الرياض وجدة وأبها والمدينة المنورة والقصيم ليتم تجهيزها بمناطق تخزين تحت الأرض ومرافق مساندة فوق الأرض مدعومة بشبكة من الأنابيب لربط الموقع بمراكز الإنتاج والتوزيع. كما تم إنشاء مختبر معملي مزود بأحدث الأجهزة والمعدات بأحد المواقع في الرياض وذلك للتأكد من جودة المنتجات وعدم تغير خصائصها بمرور الوقت، للتثبت عن طريق الفحص المخبري من سلامة وجودة ما يتم تخزينه عن طريق بعض العينات المأخوذة من المصافي بعد فترة تخزين دورية، كما أعلنت مصادر رسمية في حينها.

 

خبير نفطي يعلق

 

فيما أكد  الخبير النفطي عائض آل سويدان في حديثه لـ”اندبندنت عربية” ،  أنه يجب التفرقة بين الخزن الاستراتيجي الذي تولته الدولة في هذا المشروع والخزن التجاري الذي تتولاه أرامكو ، مشيرا  إلى أن الخزن الاستراتيجي يكون عادة للاستخدام المحلي لمواد تكريريه تتلخص في الوقود كديزل وبنزين وزيوت تشحيم وغيرها من المحروقات وهدفه ضمان عدم تعطل توليد الطاقة محلياً في الحالات الطارئة التي تتعرض لها الدولة”.

وتابع “في حين أن المخزونات الاحتياطية الذي تتولاه أرامكو هو خزن للنفط الخام “الخزن الاحتياطي أو التجاري كما يسمى هو مخزون نفطي خام تؤثر كميات ارتفاعه وانخفاضه عن مستويات معينة على الاسواق بشكل مباشر ويستخدم في سد حاجات الاسواق للمشترين الدوليين في مثل هذه الظروف وتملك الشركة مخزونات تصل إلى 185 مليون برميل في مستودعات خاصة بها سواءً داخل السعودية أو خارجها كهولندا واليابان ومصر”، قبل أن يؤكد وزير الطاقة أن الاستهداف المتكرر لأرامكو خلال الأشهر الماضية دفع بالدولة للطلب من ارامكو أن تشارك في توظيف وفرة الانتاج لديها في تزويد الخزن الاستراتيجي بكميات من النفط الخام وهو ما رفض الافصاح عن حجمه.

التعليقات مغلقة.

6 تعليقات

  • 6
    الأخضر

    تعليق مخالف

  • 5
    ناصر

    تعليق مخالف

  • 4
    غير معروف

    لارى فائده من كشف الاسرار يجب التكتم على التفاصيل

  • 3
    أسياب

    النفط الخام وهو ما رفض الافصاح عن حجمه.جدي كانت عنده مزرعة وخزن تمرها في اكياس بطريقة تخزينه لها اكثر من 185مليون طن فكان وقت الشدة افضل من التمر الطازج من المزرعة وهو مخمج

  • 2
    ناس

    المهم التكتم والسريه ليش اعلان الخبر واغلب الدول تتربص بنا

  • 1
    زائر

    المهم تكون خزانات تحت الأرض ومحمية بصبات مسلحه لاتستطيع القنابل اختراقها