شرق الفرات بوابة أردوغان إلى ليبيا

شرق الفرات بوابة أردوغان إلى ليبيا

بعد إعلان الولايات المتحدة الانسحاب من سوريا بعد إصرار تركي على اقتحام شرق الفرات لإقامة المنطقة الآمنة والتي تسعى تركيا من خلالها إلى احتلال سوريا، وهذا الإصرار له هدف معلن وهدف خفي خاصة أن أردوغان سوف يستخدم عناصر سورية تنتمي إلى جهات إرهابية من فصائل مسلحة للهجوم على مناطق الأكراد في شرق الفرات كما فعل سابقا في عفرين وارتكب مجازر وجرائم حرب في حق الأكراد تقتضي محاكمته عليها أمام المحكمة الجنائية الدولية.

أردوغان يسعى من خلال إصراره الهجوم على مناطق الأكراد إلى ضرب عصفورين بحجر واحد منها إقامة المنطقة الآمنة التي يدعي أردوغان أنها لحماية السوريين لكنها بوابة عبوره إلى احتلال سوريا من خلال استغلال هذه المنطقة التي كان عليها خلاف مع الولايات المتحدة حول عمق المنطقة لكن بانسحاب الولايات المتحدة سوف يفتح الباب أمام تركيا لاحتلال الأراضي السورية ودون أي قيود وبالعمق الذي يمكن أن تصل إليه.

تركيا لها هدف خفي أيضا منها تحرير الدواعش الذين تحتجزهم قوات سوريا الديمقراطية خاصة أن الأكراد استطاعوا محاربة تنظيم داعش في سوريا والقضاء عليه وهذا ما أغضب أردوغان الذي سمح للدواعش بالدخول إلى سوريا واستفاد من وجودهم مادياً ويريد أن يستخدمهم اليوم أيضا، ولهذا العملية التي تستعد تركيا للقيام بها هدفها الخفي تحرير الدواعش ونقلهم من سوريا إلى ليبيا لأن أردوغان خسر معركته في ليبيا أمام الجيش الوطني الليبي، لذلك يسعى أردوغان لتحرير دواعش سوريا للدفع بهم إلى ليبيا لتدعيم صفوف المليشيات الإرهابية والذي يسعى الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر للقضاء عليها وتطهير ليبيا من أزلام تركيا.

ترامب يدرك ذلك لكنه لايعبأ بهذا الأمر رغم التحذير بتدمير اقتصاد تركيا إذا ارتكب أردوغان أي مجازر في شرق الفرات لكن ماذا عن ليبيا ونقل الدواعش إليها، لكن مازال الأمريكان يرفضون هذا الأمر خاصة البنتاغون الذي يرى أنه يجب عدم التخلي عن الأكراد، لكن ترامب يريد الانسحاب وهذه ليست المرة الأولى التي يرغب فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالانسحاب من سوريا لأن سياسة ترامب تختلف عن سابقيه هو يرى أنه لا يجب أن تتحمل الولايات المتحدة فاتورة الصراعات في الشرق الاوسط لأن ذلك يكلف الاقتصاد الأمريكي مليارات الدولارات والذى يسعى ترامب لتركيز جهوده على الداخل الأمريكي ويرفع شعار أمريكا أولاً.

معركة شرق الفرات سوف تكون مجزرة جديدة يرتكبها أردوغان ضد الأكراد في عملية تطهير عرقي مع سبق الإصرار والترصد وسوف تكون بوابته لنقل الدواعش من سوريا إلى ليبيا لتحقيق هدفه باحتلال ليبيا كما فعل في سوريا اليوم بموافقة أمريكية روسية إيرانية لتقسيم سوريا.

التعليقات مغلقة.

3 تعليقات

  • 3
    ******

    ماذا عنه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • 2
    ٠٠٠٠٠٠

    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • 1
    متبصر

    ان شاء الله المشروع العصملي الاردوغاني الى زوال وهزيمة.في كل من سوريا وليبيا