الحسناء التي أبكتني

الحسناء التي أبكتني

تعبت، هكذا قلتُ وأنا أسمع أهل ديرتي يطالبونني بضرورة التذكير بما تحتاجه العرضيات المحافظة والإنسان.

• فمن يشاركني هذا التعب الذي وصلت معه لقناعة أن من يهدم هناك أكثر مِمَّن يبني، وإن أوغلت في الحديث أخشى من أن أصنّف…!

بُحَّ صوتي، هكذا أجبت من سألني: لماذا لا تجدد التذكير من خلال برنامج الراصد بما تعيشه العرضيات من فقر في الخدمات..؟

• صدقوني أن الحقيقة موجعة ومؤلمة، حقيقة محافظة يحاصرها شح الخدمات من الشمال والجنوب دون أن نعرف هل السبب في الجغرافيا أم التاريخ..؟

• وسؤالي مشروع، ولا يوجد فيه مجال للسخرية، لكن فيه نوع من التذكير أن كل الاتجاهات تؤدي إلى حسناء العرضيات، وهي روايتي الجديدة التي بدأتها بشعر لـ(البدر):

عضت شفايفها من الهم والضيق

‏ جعله تضيق صدور من ضايقوها

ياللي جرحتوا ملح كل المخاليق

‏ إما عطوها الحب ولا اتركوها

• ولي مع قصائد البدر حكايات أرى فيها بعضَ همي وكل جرحي، وترى في ملامحي ذاك الزمن، وليلة كانت الفرقى.

• أوف سرحت مع تلك الحسناء التي مريت بها في ليلة من ليالي الشتاء الماطر، ووجدتها تركض نحو المستقبل وأنا أتبعها بنظر المحب ونظرة العاشق..

• سألت صديقي المتفائل ما رأيك في هذه المقولة: «يمكن للجميع أن يحبك حين تُشرق شمسك، أما ساعة عواصفك وبردك يظهر من يحبك حقاً».

فقال: وأنا أحبك حقاً، وانتهى حوارنا عند (حقاً)، لكن لم ينتهِ حواري مع حسناء العرضيات التي هي (مناي ومطمعي).

• هل تعلم يا معالي وزير الصحة أن العرضيات لا يوجد بها مستشفى بكل خدماته بقدر ما يوجد بها مستوصفان في نمرة وثريبان تحت مسمى مستشفى، وهي أبعد ما تكون عن ذلك..؟

• وهل تدرك يا معالي وزير التعليم أن نصف المدارس في العرضيات في مبانٍ رثة..؟

• أما الكليات فبات حديثي عنها مملاً ومكرراً، لكن الأمل كبير في أن نسمع الأيام أو الأشهر القادمة ما يفرح أهالي العرضيات.

• ولأن بكائي على (حسناء العرضيات) بلا دموع، فمن واجبي عليها تصدقني إذا قلت: ‏يحزنني أنني لا أستطيع أن أخبركِ بما يحدث في قلبي.

نقلا عن عكاظ

التعليقات مغلقة.

12 تعليق

  • 12
    علي سعيد

    انا اشهد ان مطنوخ اسيا هو العميد المونديالي والباقي يفحطون في اسيا من سنين الموعد السبت يالازريق 🐅

  • 11
    عايد

    ازعجتنا بالأهلي والنصر والعرضيات شوف لك أحد يكتب لك تعبنا من شخابيطك والمشكله فيه ناس تمشي عليها خرابيطك خف عليهم شوي نعم هناك أغبياء ولكن لا يجب إستغلالهم

  • 10
    دحمي الخامس عشر

    يا شين السرج ع ***

  • 9
    غير معروف

    تعليق مخالف

  • 8
    نيشمورا العويس-----سدني

    حتى وانت تكتب عن موضوع بعيد كل البعد عن الرياضه مازالت حمير جحا من جماهير النادي الازرق الفاسد القذر تمارس هوايتها المفضله بالنهيق والزعيق ولكن نسال الله نعالى ان يحطمهم اوراوا ويشل السنتهم بالصدمه؟

  • 7
    نيشمورا العويس-----سدني

    عضت شفايفها من الهم والضيق

    ‏ جعله تضيق صدور من ضايقوها

    ياللي جرحتوا ملح كل المخاليق

    ‏ إما عطوها الحب ولا اتركوها….ماغلط اللي اطلق على البدر لقب مهندس الكلمه فقد امتعنا باجمل القصائد

  • 6
    رأي

    تعليق 4 صحيح فهو يكتب لك ولأمثالك ويستغل صغر سنك وثقافتك والكل يعرف بأنه يستهدفكم لتمرير كتاباته والدليل أن حروفه لا يفهمها سوى طبقة معّينه أمثالك واذكر أنه قالها الحريف لابد أن تصل للصغير قبل الكبير

  • 5
    عادل بديل عدوله

    سألوا هلالي متعقد من الحياه ايش اللي يبكيك ؟ كح وشهق وزعق تحديدا ثم قال . العالميه وحمدالله

  • 4
    نيشمورا العويس-----سدني

    من اكثر من30عاما وانا اقرا مقالات احمد الشمراني منذ ان كان يكتب في البلاد والملاعب الرياضيه هو اديب وليس مجرد كاتب رياضي…رغم اختلافي معه في بعض كتاباته الا ان اسلوبه في الطرح مميز ولايجاريه به احد؟

  • 3
    رأي

    العرضيات وأهلها عرفوك متعصباً رياضياً تقلب الحقائق وتلف وتدور تتهم وتطبل وتترزز بقلمك الرخيص لذلك كتاباتك عنهم مجرد حشو زياوية وضعت لك ولابد من ملئها بالفاضي والمليان

  • 2
    رأي

    لم أرى أحداً أبكاك غير الهلاااااال ( لو خيروووك بجامعة في العرضيات وخسارة الهلال اخترت خسارة الهلال على أهل العرضيات نعم نعرفك جيداً ( تلعب على فقراء الرياضة وصغارهم أمّا نحن نعرفك جيداً ( وكفى )

  • 1
    صخر

    هي كم عرضية..؟
    يقولون: عرضيتان..!!
    فلماذا جعلتوها العرضيات
    اعيدوها مثنى لعل وعسى