شاهد: فتاة ليل سابقة تحكي قصتها المثيرة عبر مواقع التواصل.. وتكشف عما فعله رئيس أمريكي سابق مع صديقتها!

شاهد: فتاة ليل سابقة تحكي قصتها المثيرة عبر مواقع التواصل.. وتكشف عما فعله رئيس أمريكي سابق مع صديقتها!

ترجمة حصرية : امتلأت وسائل التواصل الاجتماعي بحكايات وقصص “لاعبة عري” سابقة بسبعينات القرن الماضي في نوادي نيويورك وألهمت المعلقين على أن يطلقوا عليها “أيقونية” ويطالبونها بالحصول على صفقة كتابية أو برنامجها الخاص بـ Netflix.

وسلطت ديلي ميل الضوء على حالة السيدة، وقالت أنها لا يُعرف عنها سوى اسمها السابق متعريةً “Tanqueray” وهي تحكي عن قصصها الشنيعة في الأندية التي يسيطر عليها الغوغاء ، وأعمال مرحلة “رفع الحواجب” ، وحتى سابقة رئيس الولايات المتحدة التي نام مع أحد صديقاتها.

وخلال التقرير، تذكرت تانكيري قصة حملها وطرد والدتها لها وهي في السابعة عشر من عمرها ، واتجاهها لصنع أزياء لنجوم إباحية ، وارتداء ملابس مسروقة ، ومعاقبة راقص زميل لها بإلقاء مسحوق داخل أعضائها.

وجذبت قصة تانكيري مئات الآلاف عبر تطبيق انتقرام ومواقع التواصل الاجتماعي بسبب قصصها المثيرة.

حملت فطردتها أمها

وتقول تانكيري “بدأت قصتي حين طردتني أمي من المنزل في سن السابعة عشر بسبب الحمل ، ثم تسببت في سجني عندما حاولت أن أرتدي ملابسي، ومارست أمي الجنس مع رئيس الإفراج المشروط في محاولة لإبقائي في السجن”.

وما إن خرجت حتى حصلت على منحة للدراسة في أي مكان في نيويورك إلا أنها اتجهت لصنع الأزياء لنجوم الإباحية في تايمز سكوير، وبدأت بشراء الملابس المسروقة من المتاجر الكبرى حتى كونت خزانة ملابس خاصة بها.

قصة الرئيس الأمريكي

وذكرت تانكيري أن سيدة من رؤسائها في العمل قدمت صديقتها “فيكي” ذات مرة في السبعينات لرئيس الولايات المتحدة حينها والتي رفضت ذكر اسمه قائلةً “لن أستطيع تحمل أتعاب المحامين” ، وأشارت إلى أن ذلك حدث في أكثر من مرة وكان يقضي دائماً ساعة معها ويرسل سيارة لاصطحابها بشكلٍ سري.

التعليقات مغلقة.

34 تعليق

  • 34
    غير معروف

    تعليق مخالف

  • 33
    الأخضر

    قصة جميلة جدا

  • 32
    ابوعاصم

    شكرا للمرصد على هذا الخبر الجميل والمفيد

  • 31
    بدوي

    هذا حال اللبراليين

  • 30
    سابقة .. لاحول ولا قوة إلا بالله

    هذا المرد والمرجع
    كنت من كنت وكنت سابق أو سابقة ما كنتما
    إن لم يلحق عليك الموت سيلحق عليك العجز وكبر العمر

  • 29
    بدوي

    هؤلاء الغرب ياكلاب الغرب

  • 28
    سوواط

    في السبعينات شعوب امريكا محافظه نوعا ما حتي في اللباس المحتشم راجع التاريخ وتعرف حتي دخلت بين ظهرانيهم اليهوود والماسونيه..

  • 27
    فهد

    تعليق مخالف

  • 26
    الذيب الأمعط

    هذي علمانية

  • 25
    الذبياني

    تعليق مخالف

  • 24
    الذبياني

    تعليق مخالف

  • 23
    ابو الاصايل

    تعليق مخالف

  • 22
    شيريين

    😁

  • 21
    غير معروف

    ريلاكس ارجوة منكم

  • 20
    البدراني..

    تعليق مخالف

  • 19
    مكافحة الافاعي البيضاء

    تعليق مخالف

  • 18
    مكافحة الافاعي البيضاء

    تعليق مخالف

  • 17
    غير معروف

    مسيحيه الديانه ههههه

  • 16
    غير معروف

    بنت كلب تنشر الإيدز ***

  • 15
    اليوم جمعه

    عاشت داعره وبتموت فقيره .رغم الأموال الحرام إلا أنها بدون بركه

  • 14
    قديمة الحركة

    تعليق مخالف

  • 13
    خالد الناصر

    طبعا حريتها الشخصية مالنا دخل فيها ليبرالي متحرر تحياتي

  • 12
    ريما

    قرأنا ان الغرب على ماتبلغ البنت يطردونها من البيت يقولون اعتمدي على نفسك وبعد مايبونها تنحرف وهم لادين وطردت وهي صغيره

  • 11
    جمعان

    الحمد لله الذي اعزنا بالاسلام

  • 10
    القحطاني

    الاسلام نعمه والسعوديه نعمه لكن وين من يتعض .اللهم لك الحمد على سترك وعافيتك

  • 9
    انتاركتيكا

    فليتعض الليبراليون من هذه

  • 8
    ريما

    هذه وجهها يشبه وجه ميشيل اوباما

  • 7
    ريما

    الراقص مارش المسحوق اللي مادري ايش إلا بسبب لبسك الغير ساتر وقد كنتي متعرية😳🤕

  • 6
    ريما

    انتي يا الأم عصبتي على بنتك وطردتيها من البيت بسبب حملها وانتي زدتي الطين بله بممارستك…..عشان يترك بنتك بالسجن مايخرجونها😤!!

  • 5
    سعد العلي

    نيكسون وفورد وكارتر هم رئساء امريكا في السبعينيات

  • 4
    كاشفهم

    رؤساء الولايات المتحدة في السبيعينيات اثنان هما جيرالد فورد وجيمي كارتر

  • 3
    ص

    لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم يارب لاتغير علينا وكفنا شر العلمانية ومحبيها ودعاتها ؟

  • 2
    قمر و راكب همر

    لاحول ولا قوة الا بالله
    بعض الأخبار تصد النفس

  • 1
    ابوصالح سكري

    حلوة صديقتها الله يرحم مزنة وزوجها الفقير اخلاص مع بعض من شارع لشارع لصدقة التجار