رئيس التحرير : مشعل العريفي
 علي الزامل
علي الزامل

فيصل القاسم ..... لم يُخطئ ؟!

تابعوا المرصد على Google News وعلى سناب شات Snapchat

حقيقة لا أرى مبرراً أو أدنى مسوغاً للضجة التويترية الصاخبة والهالة الإعلامية المدوية والتي تعتبر بحق ( الهدية الثمينة ! ) والمكافأة السخية إن جاز التعبير التي حظي بها القاسم لجهة التغريدة الموسمة بـ ( الإعجاب) التي زفر بها مغازلاً ومدغدغاً الصهيونية على حساب التنديد بالعرب ومناهضتهم ووصفهم بالتخلف والرجعية .
منذ متى كان (القاسم) يُعتد بهرطقاته وتُرهاته وأراجيفه التي أضحت سمة وعلامة فارقة تميزه عن غيره بل لو جاء بنقيض ذلك ربما لشككنا أنه القاسم بشحمه ولحمه وبكامل قواه العقلية !.
متى قال القاسم كلمة حق ولو من طريق الخطأ أو حتى من قبيل زلة لسان كي نعتب عليه أونُعيب بصنيعه ؟ أوليس هو من إحترف قلب الحقائق وتسويق الأكاذيب والأضاليل بدم بارد دون أن يُندى جبينه أو يرف له جفن ! (فما عدا مما بدا ).
فمنذ قبع مطلاً من منصة ربيبته الجزيرة ما أنفك بوقاً يصدح فقط بما يُعبىء به ويُملى عليه ! فأي مفارقة عجيبة التى نضح بها القاسم وتمخض حتى نُشمرعن سواعدنا منددين ومُتهكمين عليه لا بل ونجر ذويل الخذلان والخيبة لما إقترفه أو إخترقه ذاك اللبيب المُفوه ! واستطراداً .
ما المكانة الإعتبارية التي يحظى بها القاسم وهو أصلاً لا يملك إرادته وحق تقرير مصيره بل وإلى إي مصير يلوي ويلوذ حتى يُؤخذ عليه أو يُعتد بتغريداته وسفسطته ؟ إلي ذلك .. ما الخطأ الذي أرتكبه القاسم إذا كانت هذه مهنته وديدن مُرضعته جزيرته ؟.
يبقى أن أهمس في أُذني القاسم وأقول له : لا تفرح كثيراً أو تنتشي بـ ( زغاريد ) وأهازيج عوفير جندلمان وأفيخاي أدرعي وأشادتهما بك فهي ليست لإستمالتك والتودد لك كما قد تتوهم أو تُمني النفس.. فهما يقيناً ( لن يرضيا عنك !) بل نحسبها للإستخفاف بك لإستدرار مزيداً من زيفك وحماقاتك

arrow up