المهنية أن يتصدى المذيع للضيف النزق !!

المهنية أن يتصدى المذيع للضيف النزق !!

مؤسف أنه لا زال ثمة مذيعون لا يفقهون أبسط أبجديات الإعلام بل إن شئت لا يدركون (مخاطره) وتداعياته ناهيك عن دهاليزه ! فيقعون وربما يوقعون قناوتهم بأخطاء فادحة من حيث يدرون أو لا يستشعرون.. فقد طالعنا أحد المذيعين مُستضيفاً إعلامي ودار الحوار بينهما وإذ بالضيف يغمز ويلمز وبامتعاض شديد لا يخلو من الصفاقة عن إحدى مدن المملكة مسترسلاً يبث غُثائه بوقاحة بائنة وبلا هوادة أو أنملة حياء من دون أن ينبس المذيع بكلمة واحدة وكأن الموضوع لا يعنيه بالمطلق… المفارقة الغريبة ربما لو كان المذيع غير سعودياً لما تركه يتمادى ويمرج بالإساءة وهذا ما نراه فعلاً في أغلب الحوارات على القنوات الغير سعودية ! مشكلة بعض المذيعين يتشبثون ولنقل (يتخشبون) عن جهل طبعاً بالاصطلاحات والمفردات الإعلامية على عواهنها ! كأن يقول لك أحدهم : ( الحيادية في الحوار!) وحرية الرأي الآخر والموضوعية .. ومهنية السجالات و التحاور الحر.. ألخ …. فأي موضوعية هذه وأي مهنية التي تجعل المذيع يُطبق فاهه وهو يسمع من يسيء جهاراً لجهة مجتمعه ! بل من تجليات المهنية وأحد أهم أركانها الرد عليه ومنافحته أو أقله إسكاته وهذا في أبسط الأحوال وأهونها فيكفي أنه لم يحترم أدبيات الحوار ولا حتى (مُضيفه) وهذا كفيل بلجمه .