أين من يغمزون بحقوق الإنسان لجهة المملكة ؟!

أين من يغمزون بحقوق الإنسان لجهة المملكة ؟!

مؤسف أن الكثير لا تتجلى لديهم الحقائق ويوقنون بها إلا في غمرة الأزمات وذروة المحن والشدائد وإن شئنا الدقة حينما يفتقر أحدهم للإنسانية في أوج احتياجه لها ! فطالما أُثير اللغط والهمز واللمز بأن المملكة لا تراعي حقوق الإنسان وغيرها من هرطقات وأباطيل الهدف منها الإساءة للمملكة رغم يقينهم بامتثالها (طوعاً) بالحقوق الإنسانية بتجلياتها وأدق تفاصيلها بوصفها أصلاً تمتثل لتعاليم الدين الإسلامي ….. لكن لعل جائحة (كورونا) وقانا الله وإياكم شرها أبصّرت من كان لا يستبصر.

كما وأفاقت غفلة من غُرر به للمتاجرة بحقوق الإنسان والأهم أنها صفعت من أمعن بالإفك والتضليل .. فالمملكة منذ ظهور (كورونا) كان من أولويات أولوياتها اهتمامها بتأمين أعلى درجات الرعاية الصحية للمواطنين والمقيمين فضلاً عن التدابير الوقائية والاحترازية لتحييده والحد من انتشاره سعياً للسيطرة عليه من دون النظر أو احتساب الأكلاف المالية والتي ربما ليس آخرها صخ (٥٠ مليار ريال) لجهة القطاع الخاص لمواجهة كورونا بغية المحافظة على توازن واستقرار الاقتصاد السعودي الأمر الذي يفضي بطبيعة الحال لاستمرار الحياة اليومية والمعيشية بأريحية تخفف إلى حد كبير من وطأة وهاجس الوباء … نخلص أن هاجس المملكة كان ولم يزل وفي كل الأحوال والظروف هو توفير الرعاية الصحية والاستقرار المعيشي للمواطن والمقيم على حدِ سواء وفي الآن معاً … وبكلمة : رعاية الجانب الإنساني وترجيحه على ما دونه … فهل ثمة مُشكك أو( مُطنطن ) بحقوق الإنسان ؟

التعليقات مغلقة.

3 تعليقات

  • 3
    غير معروف

    لا يمكن اقناعهم فهم يعرفون لكن يهرفون!!

  • 2
    غير معروف

    صح لسانك وحقظك الله الزامل

  • 1
    غير معروف

    الهمز واللمز صفة الحاقدين حفظ الله وطنناوشعبنا من كل مكره أنه سميع مجيب